
أوعزت وزارة الخارجية والمغتربين إلى بعثة لبنان الدائمة لدى «الأمم المتحدة» في نيويورك بتقديم شكوى أمام «مجلس الأمن الدولي»، رداً على «الاستهدافات الإسرائيلية المتكررة للجيش اللبناني»، تشدد فيها على أن «استهداف الجيش يقوض الجهود الدولية المبذولة لتنفيذ القرار 1701».
وأشارت الشكوى إلى الاعتداءات الإسرائيلية على الجيش اللبناني، والتي «طال آخرها مركزاً للجيش في بلدة الماري في قضاء حاصبيا بتاريخ 17 تشرين الثاني 2024، ما أدى إلى مقتل جنديين وإصابة ثلاثة آخرين، أحدهم في حال حرجة، ليرتفع بذلك عدد القتلى في صفوف الجيش الى 36 عنصراً منذ 8 تشرين الأول من العام الفائت».
ودعا لبنان في شكواه الدول الأعضاء في المجلس الأمن إلى «إدانة الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على الجيش، واعتبارها خرقاً فاضحاً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة والقرارات الدولية، لا سيما القرار 1701»، مؤكداً أن «ضمان سلامة الجيش ودعمه للقيام بمهامه كاملة هو ضرورة ملحة لتعزيز الأمن على الحدود اللبنانية».

