بلدية الغبيري تستنكر الاعتداء على شرطتها من قبل عناصر الجيش

استنكرت بلدية الغبيري تعرّض عناصر من شرطة البلدية للاعتداء من قبل عناصر من الجيش اللبناني، أثناء مصادرتهم معدات العمل التي تسخدمها «جمعية بنين» في الأعمال الإنشائية داخل نطاق المدينة الرياضية في القسم التابع للبلدية، بسبب عدم استحصالها على التراخيص القانونية اللازمة.
وبحسب بيان للبلدية، وجّهت شرطة بلدية الغبيري إخطاراً رسمياً إلى جمعية «بنين» بتاريخ 17 تشرين الثاني تطالبها بوقف كافة الأعمال الإنشائية داخل المدينة الرياضية والاستحصال على التراخيص القانونية اللازمة.
وأضاف البيان: «بتاريخ اليوم (19 تشرين الثاني) توجهت دورية من شرطة البلدية إلى الموقع للتأكد من التزام الجمعية بقرار وقف الأعمال حيث تبين استمرار الأعمال من دون تقديم أي مستندات رسمية توضح طبيعتها أو أهدافها، وبناءً عليه تم توقيف الأعمال قانونياً، وحجز معدات العمل، وإبلاغ المتعهدين بضرورة وقف أي نشاط إنشائي داخل الموقع».
وتابع البيان: «ثناء مغادرة الدورية للموقع، فوجئت بمحاصرتها من قبل الجيش اللبناني، وللأسف، تطور الموقف إلى اعتداء عناصر الجيش على شرطة البلدية، وتمت استعادة المعدات المحجوزة بالقوة من داخل آليات الشرطة»، ما يمثّل، وفق البيان، «تجاوزاً لصلاحيات البلدية التي تعمل ضمن الأطر القانونية المسموح بها، مع تأكيد احترامها العميق للجيش اللبناني».
وجدّدت البلدية مطالبتها الجمعية المذكورة «بتقديم المستندات القانونية اللازمة التي تثبت مشروعية الأعمال التي تقوم بها، كما تحيل كل ما يصدر عن الجمعية من تصريحات إلى القضاء، خاصة أن الجمعية تدّعي حصولها على قرارات من رئاسة الحكومة ومجلس الوزراء، إضافة إلى موافقات من محافظ بيروت ورئيس بلدية بيروت، وهي سلطات لا علاقة لها قانونياً أو إدارياً بمنطقة الغبيري»، معتبرةً أن «هذه التطورات تثير المزيد من التساؤلات حول طبيعة وأهداف الأعمال والبحث عن الجهات الداعمة والمنفذة والممولة لهذا المشروع».
وأكدت البلدية أنها «تحتفظ بحقها في متابعة هذه القضية عبر القنوات القانونية المختصة، وستواصل اتخاذ جميع الإجراءات الضرورية للحفاظ على الصالح العام وحماية النطاق البلدي من أي تجاوزات»، مطالبةً الجهات المعنية، وعلى رأسها وزير الداخلية، «بالتدخل السريع لإعادة الأمور إلى نصابها وضمان احترام القانون وصلاحيات البلديات».

