يتوقع أن تسجّل شركة طيران الشرق الأوسط «ميدل إيست» أرباحاً طفيفة في نهاية السنة الجارية، انطلاقاً من أنها واصلت العمل من دون توقف في الفصل الأخير من السنة رغم الاعتداءات الإسرائيلية، وقد تمكّنت من هذا الأمر بفعل رغبة السفارات الأجنبية في لبنان في إجلاء رعاياهم من دون تحمّل مخاطر النقل وسط الاعتداءات لشركاتهم الوطنية ومن دون أن تدفع هذه السفارات أيّ قرش، بل أبلغت الرعايا أنه يتوجب عليهم تسديد سعر تذاكر السفر للشركة. وتعدّ شركة «ميدل إيست» من بين قلّة من الشركات اللبنانية التي لم تتأثّر سلباً بالأزمة النقدية والمصرفية. بالعكس كانت «ميدل إيست» من بين الشركات التي استفادت، إذ يترتب عليها الكثير من الديون للمصارف المحليّة التي تسدّد وفقاً لسعر صرف لا يتجاوز 15 ألف ليرة للدولار، بينما تتقاضى أسعار تذاكر السفر بالدولار النقدي أو بتحويلات من الخارج.
الخط

