قوافل من النازحين تسلك طريق العودة إلى الجنوب والبقاع

مع دخول وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ عند الساعة الرابعة فجراً، بدأت قوافل النازحين من أهالي الجنوب والبقاع بالعودة إلى قراهم.
وغصّت الطرق المؤدية إلى النبطية من صيدا إلى الزهراني وصعوداً نحو النبطية بمواكب السيارات وهي ترفع الأعلام اللبنانية وأعلام المقاومة، كما ازدحمت الطرق العامة والفرعية في صور، بقوافل العائدين الى قرى الجنوب، فيما جابت شوارع الضاحية الجنوبية مواكب السيارات التي ترفع أعلام حزب الله وحركة أمل وصور الشهيدين السيد حسن نصرالله والسيد هاشم صفي الدين، احتفالاً بالعودة على الرغم من فداحة الدمار الذي سببته الغارات، وقد باشر أصحاب المباني والمحال إزالة الردم والركام من أمام ممتلكاتهم.
-
عودة النازحين إلى الضاحية
ومنذ الصباح الباكر، أعلن وزير الاشغال العامة والنقل، علي حميه، من على جسر حارة حريك، أنّ «ورش الأشغال ستبدأ عند الساعة السابعة من صباح اليوم، بالتعاون مع اتحاد بلديات الضاحية الجنوبية، فتح الطرق بدءاً من جسر حارة حريك»، وأكد أنّ ورش متعهدي وزارة الأشغال بدأت العمل على ترميم وفتح طريق المصنع المعبر الحدودي اللبناني السوري. كما أعطى التوجيهات لمراكز جرف الثلوج بفتح الطرق ليتسنى للمواطنين التوجه إلى بلداتهم وقراهم إلى منطقة بعلبك الهرمل والمناطق اللبنانية كافة.
ويقوم الدفاع المدني- مركز المصنع بتأمين السلامة العامة بالاشتراك مع بلدية مجدل عنجر ووزارة الأشغال و البلديات، لردم الحفرة وإعادة تأهيل معبر المصنع على الحدود اللبنانية السورية أمام عودة النازحين.
إلى ذلك، دعا الجيش اللبناني «المواطنين إلى التريّث في العودة إلى القرى والبلدات الأمامية التي توغّلت فيها قوات العدو الإسرائيلي بانتظار انسحابها وفقاً لاتفاق وقف إطلاق النار، مشدداًعلى أهمية الالتزام بتوجيهات العسكرية المنتشرة في المنطقة حفاظاً على سلامتهم». كما دعا «الأهالي العائدين إلى سائر المناطق لتوخي الحيطة والحذر من الذخائر غير المنفجرة والأجسام المشبوهة من مخلّفات العدو الإسرائيلي، والاتصال بغرفة عمليات قيادة الجيش على الرقم 117 للإفادة عنها، أو إبلاغ أقرب مركز للجيش أو للقوى الأمنية الأخرى». وأكد أنّه يعمل «على اتخاذ الإجراءات اللازمة لاستكمال الانتشار في الجنوب وفق تكليف الحكومة اللبنانية، وتنفيذ مهماته بالتنسيق مع قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان - اليونيفيل ضمن إطار القرار 1701».
ومن جانبها، دعت غرفة عمليات الدفاع المدني في الهيئة الصحية الإسلامية الأهالي إلى اتباع التوجيهات التالية من أجل سلامتهم ومن أجل عودة آمنة:
-عدم التوجه إلى القرى والمناطق إلا بعد صدور بيان رسمي من الجهات المعنية، للتأكد من اتمام وقف اطلاق النار بشكل كامل.
-الاستفسار عن الطرق السالكة نحو القرى والمدن والالتزام بتوجيهات القوى الأمنية والفرق العاملة والموجهة للعائدين.
-فحص الآليات المستخدمة قبل الانطلاق والتأكد من جهوزيتها.
-تأمين اللوازم الاساسية كبعض الأطعمة والأشربة الصالحة من أماكن النزوح، بالإضافة الى الأدوية المزمنة وحليب الأطفال كافية لأسبوع على الأقل.
-عند الوصول الى البلدات الحذر الشديد من الدخول الى المباني المستهدفة وعدم التواجد ضمن نطاق الابنية المستهدفة كليا أو جزئياً.
-استخدام الكمامات الطبية لتخفيف من استنشاق الأدخنة والغبار المنبعث.
-الابتعاد عن شبكات الكهرباء والأشرطة المتفطعة في الشوارع.
-عدم الدخول الى الأحراج والبساتين وأطراف القرى والبلدات دون تبليغ المعنيين.
-الحذر الشديد وعدم المس بأي ذخائر غير منفجرة أو أي عتاد عسكري وإبلاغ الجهات المعنية فوراً.
-الإبلاغ فوراً عن أي مشاهدات غير طبيعية روائح أو آثار شهداء.
-الابتعاد عن الأجسام المشبوهة وعدم لمسها أو تحريكها وابلاغ الجهات المعنية.
-التواصل مع فرق الدفاع المدني المتواجدة في القرى والبلدات عند الحاجة للمساعدة.

