أثارت مقالة «200 موقوف في الضاحية بينهم أميركي وفرنسي وبرازيليّتان»، التي نشرتها جريدة «الأخبار»، شكوكاً لا أساس لها حول العمل الصحافي الذي تقوم به جيوفانا فيال من «أوبرا موندي» وفريقها. كانت جيوفانا تسعى للحصول على إذن لإنتاج تقرير في جنوب بيروت عندما احتجزها أعضاء من «حزب الله»، الذين طلبوا معلومات عن سلوكها وسلوك زملائها، بمن فيهم لاورا فاتيو فاسكونسيلوس. وتم إطلاق سراح الفريق بأكمله خلال 24 ساعة - أولاً من قبل حزب الله ثم من قبل السلطات اللبنانية - لأنه لم يتم العثور على أي شيء ضد المجموعة. تواجُد «أوبرا موندي» في لبنان هو لتغطية الحرب التي تشنها إسرائيل ضد اللبنانيين والفلسطينيين بالإضافة إلى جهود المقاومة، ونقل هذه السردية إلى الجمهور البرازيلي. قد تكون «أوبرا موندي» هي الوسيلة الإعلامية البرازيلية الأكثر شهرة في مناهضة الصهيونية، أكان من خلال موقفها الواضح أو جودة المعلومات التي تنشرها. لذلك، نتوقع تغطية عادلة ومسؤولة لعملنا، لضمان سلامة مراسلينا وقدرتهم على تأدية عملهم.
هارولدو سيرافولو سيريزا
Haroldo Ceravolo Sereza
رئيس تحرير «أوبرا موندي»
الخط

