
أكد رئيس الحكومة نجيب ميقاتي أن «التفاهم على وقف إطلاق النار هو نوع من الآلية التنفيذية لتطبيق القرار 1701، وأولويتنا الوصول إلى استقرار طويل المدى وانتخاب رئيس للجمهورية».
وقال، خلال زيارته وزارة الخارجية والمغتربين، إن الحكومة تسعى «للوصول إلى استقرار طويل الأمد، وأن تكون المرجعية للدولة وحدها وأن يتولى الجيش السلطة الفعلية على الأرض وأن نحميه»، لافتاً إلى أن موضوع سحب السلاح يحتاج الى وفاق وطني».
وأضاف ميقاتي أن «اللبنانيين في أشد الحاجة لتضافر الجهود اليوم، ولأن نكون جميعا يداً واحدة وألا نتشاطر على بعضنا البعض».
وذكر ميقاتي أنه «منذ يومين استقبلت رئيس لجنة الرقابة على وقف اطلاق النار الجنرال الأميركي، واليوم استقبلت الجنرال الفرنسي المشارك في اللجنة، وكان تأكيد على ضرورة وقف إطلاق النار وانسحاب الجيش الإسرائيلي من أي أراض لبنانية تقدم اليها في الفترة الماضية، وهذا هو الأساس لنبدأ بالعمل الصحيح لإعادة السلام إلى جنوب الليطاني ولكل الأراضي اللبنانية».
وعن موضوع التشكيلات الديبلوماسية، قال ميقاتي إنها «مرتبطة بانتخاب رئيس جديد للجمهورية، علماً أن الوزير بو حبيب يقوم بسد بعض الثغرات بإجراءات مؤقتة».
من جهته، قال وزير الخارجية والمغتربين عبد الله بو حبيب، إن «الديبلوماسية اللبنانية المنتشرة في دول العالم كافة، لم توفر جهداً لإجراء الاتصالات مع العواصم المعتمدين لديها، خلال الأشهر الماضية»، معتبراً أن «هذا العمل التكاملي بين الوزارة وسائر الإدارات المعنية نموذجاً لما يمكن أن نحققه حين تتكاتف الجهود والطاقات».

