
أرخت التطورات الأمنية في سوريا بظلالها على المواقف الداخلية في لبنان، ذلك بعد سيطرة الفصائل المسلحة السورية على العاصمة السورية دمشق وإسقاط نظام الرئيس بشار الأسد.
فاعتبر رئيس التيار الوطني الحر النائب، جبران باسيل، أن «ما يحصل في سوريا يخص الشعب السوري، ونحن نأمل أن يكون لخير سوريا ولبنان».
وتمنى أن تؤدي الأحداث إلى «عودة سريعة للنازحين السوريين إلى بلادهم ولعلاقات إيجابية ومتوازنة مع لبنان تحفظ سيادة البلدين من دون تدخّل أي منهما بشؤون الآخر».
من جانبه، اعتبر النائب طوني فرنجيه أن «الأولويّة في سوريا هي لانتقال سلمي للسلطة، يرسّخ استقرار البلاد، يحمي ويعزّز مؤسسات الدولة، مع ضمان حقوق جميع أبنائها على تنوعّهم»، مضيفاً انه «لطالما كان استقرار لبنان مرتبطاً بشكل وثيق باستقرار سوريا».
بدوره، قال رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب تيمور جنبلاط إن «اليوم قال شعب سوريا كلمته، فلتكن لحظة بناء سوريا الحرة الموحَّدة، سوريا الدولة العادلة الديمقراطية لكل أبنائها. والأمل أن تتحقق الحرية لكل طالبيها».
هذا وتمنى شيخ العقل لطائفة الموحدين الدروز سامي ابي المنى «لسوريا وشعبها الأبيّ عهداً جديداً، ملؤه الحرية والعدالة والمساواة وحفظ الكرامة الإنسانية والازدهار»، داعياً «ابناء جبل العرب واللبنانيين والسوريين الابتعاد عن الشماتة والاستفزاز، والتطلع إلى المستقبل بعين التفاؤل والإيجابية، وبروح التسامح والتعالي، والعمل المشترك، لاستعادة الحياة الحرّة الكريمة، والإصلاح والبناء والسلام الدائم المنشود».
من جهته، رأى الأمين العام ل تيار المستقبل أن «التحديات والرهان على الشعب السوري كبيرة على قدر الآمال والتضحيات التي بذلها لتحرير وطنه وبناء مستقبل مشرق ومزدهر وآمن، انطلاقاً من حقه في العيش بدولة طبيعية عمادها الأساسي القانون والحقوق والواجبات»، آملاً بتحقيق «افضل علاقات بين لبنان وسوريا يحكمها القانون وحسن الجوار والمصالح المشتركة بعيداً عن اي تبعية او عن أي تدخلات بشؤون الآخرين والأمل الأكبر عودة سوريا الى موقعها الطبيعي داخل العالم العربي».

