ENsamaha
لبنان
سوريا
فلسطين
عرب
عالم
قضايا وآراء
ثقافة
كاريكاتور
رياضة
حياة وناس
تغطيات
المزيد
عدد اليومكتاب الأخبار كلماتأرشيف الأعدادفيديوصورأرشيف جوزيف سماحةأرشيف أنسي الحاجزياد الرحباني
PDFعدد اليوم

الجيش ينتشر في الخيام والخطوة التالية غير معلومة

لبنان
|سياسة
حفظ المقالة

لم يحل انتشار الجيش اللبناني في بلدة الخيام دون استمرار الخروقات الإسرائيلية في البلدة نفسها مع استهداف مسيّرة معادية عدداً من أبناء البلدة كانوا يتفقّدون منازلهم، ما أدى إلى سقوط شهيد وجرح آخرين.

آمال خليل
آمال خليل
الجمعة 13 كانون الأول 2024
لم تحل الضمانات الدولية دون قصف العدوّ الخيام بعد انتشار الجيش فيها (علي حشيشو)
لم تحل الضمانات الدولية دون قصف العدوّ الخيام بعد انتشار الجيش فيها (علي حشيشو)
الخط


لم يحل انتشار الجيش اللبناني في بلدة الخيام دون استمرار الخروقات الإسرائيلية في البلدة نفسها مع استهداف مسيّرة معادية عدداً من أبناء البلدة كانوا يتفقّدون منازلهم، ما أدى إلى سقوط شهيد وجرح آخرين.
وكان الجيش واليونيفل قد أنجزا التحضيرات للانتشار على نحو تدريجي في أحياء الخيام بعد مسحها من الذخائر غير المنفجرة وإعادة الانتشار في النقاط التي أخلاها الجيش اللبناني قبيل بدء التوغل البري، بعدما تراجعت قوات الاحتلال الإسرائيلي فجراً من وطى الخيام في أطراف الخيام الشرقية - الجنوبية، باتجاه سردا في سهل الوزاني جنوب البلدة. وبالتزامن مع بدء انتشار الجيش في شمال الخيام، في ظل تحليق مسيّرة من طراز «هيرميز» على علو منخفض، استهدفت المسيّرة ثلاثة شبان كانوا يتفقدون الدمار في ساحة البلدة ما أدى الى استشهاد مصطفى عواضة وجرح أمين شيري وجواد أبو عباس، علماً أن الجيش وبلدية الخيام طلبا من المواطنين عدم التوجه الى البلدة بانتظار إتمام عملية انتشار الجيش، في وقت تنتظر فيه عشرات العائلات انتشار الجيش لانتشال جثامين شهداء البلدة من بين الركام.
ووصف رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي قصف الخيام بأنه «غدر موصوف يخالف كل التعهدات التي قدمتها الجهات التي رعت اتفاق وقف النار، وهي الولايات المتحدة وفرنسا، والمطلوب منهما تقديم موقف واضح مما حصل ولجم العدوان الإسرائيلي»، واضعاً «هذه الخروقات المتمادية برسم لجنة المراقبة المكلفة الإشراف على تنفيذ وقف إطلاق النار والمطلوب منها معالجة ما حصل فوراً وبحزم ومنع تكراره».
وبعد الخيام، تتجه الأنظار الى سائر بلدات القطاع الشرقي، حيث يفترض أن يعيد الجيش انتشاره تنفيذاً لاتفاق وقف إطلاق النار. غير أن مصدراً عسكرياً قال لـ«الأخبار» إنه ليس هناك موعد محدد للانتشار، كما أن الوجهة المقبلة بعد الخيام غير معروفة، بما يشير إلى استمرار مناورات العدوّ وتسويفه في تطبيق الهدنة رغم الضمانات الدولية. فيما سجّل تراجع لقوات الاحتلال فجر أمس من مشارف وادي السلوقي في أطراف طلوسة باتجاه مركبا شرقاً.
وفيما يتعهّد العدو بالانسحاب ضمن مهلة الستين يوماً، يستمر بنسف المنازل في البلدات الحدودية لتحويلها الى أرض محروقة. وشهد وادي حسن في أطراف مجدل زون وطيرحرفا انفجارات ضخمة ناجمة عن قيام العدوّ بنسف منازل في المنطقة.

الأكثر قراءة

آسياصنعاء تدعو السلطة اللبنانية لمراجعة حساباتها... وطهران: لن نتخلى عن حزب الله
الأخبار

22.08.2026

لبناننصار يقطع طريق بعبدا على غانم؟
الأخبار

24.08.2026

لبناناحفظوا هذا الاسم: معاوية أبو عرب!
الأخبار

24.08.2026

لبنانإجراءات جديدة في مطارَيْ بيروت ودمشق
الأخبار

24.08.2026

banner بنك عودةbanner بنك عودة
  • من نحن
  • وظائف شاغرة
  • اتصل بنا
  • للإعلان معنا
  • اشترك معنا

محتوى موقع «الأخبار» متوفر تحت رخصة المشاع الإبداعي 4.0 2026©

يتوجب نسب المقال إلى «الأخبار» - يحظر استخدام العمل لأغراض تجارية - يُحظر أي تعديل في النص، ما لم يرد تصريح غير ذلك