
ناشد أهالي الهرمل وبعلبك رئيس الحكومة والوزراء والمؤسسات والهيئات والإدارات المعنية بشؤون الإغاثة والنازحين «التنبه إلى خطورة» ما انتهت إليه ظاهرة النزوح الجديدة من الداخل السوري والتي جاءت بحوالي 50 ألف سوري جديد إلى المنطقتين بعد سقوط نظام الرئيس السوري بشار الأسد.
وحذّر الأهالي، في بيان، من «حجم الإهمال والتقصير الرسمي» في مواجهة ما يعانيه آلاف الذين «اضطروا بين ليلة وضحاها» للانتقال إلى مناطق «غير مهيأة لتوفير أبسط الخدمات التي يحتاجونها، ولم تلق بعد عناية السلطات المعنية بشؤون النازحين الجدد وإغاثتهم».
وحمّل الأهالي «أهل السلطة» و«الهيئة العليا للإغاثة» ومعهم المؤسسات الحكومية العاملة في إطار «خطة الاستجابة للأزمة» والمؤسسات والهيئات الدولية «المسؤولية الكاملة» عمّا يجري.
وأكد البيان أنّ وجود نحو 30 ألف نازح في منطقة الهرمل «ألقى بثقله على المجتمع المضيف المتعب أصلاً»، مشدّداً على ضرورة «التحرك بقوة وبالسرعة المطلوبة» من أجل تقديم ما يحتاجه النازحون «قبل ان تتفاقم الأمور وتتدحرج في ظل وجود السلاح لدى مجموعات منهم».

