«المستعان بهم - دوام صباحي» إلى القضاء ضدّ وزير التربية
تتجه لجنة متابعة قضية المعلمين «المستعان بهم» في دوام قبل الظهر إلى رفع شكوى لدى «مجلس شورى الدولة» ضدّ وزير التربية عباس الحلبي.


تتجه لجنة متابعة قضية المعلمين «المستعان بهم» في دوام قبل الظهر إلى رفع شكوى لدى «مجلس شورى الدولة» ضدّ وزير التربية عباس الحلبي والمدير العام للتربية عماد الأشقر، احتجاجاً على المماطلة في توقيع العقود الرسمية معهم في مجلس الوزراء، بهدف التخلص من بدعة «المستعان بهم». وكان الأشقر وعد المعلمين، وعددهم نحو 1500 معلم، بإرسال ملفاتهم إلى مجلس الوزراء مُقرّاً، كما تنقل عنه اللجنة، بحقهم في التعاقد مع الدولة اللبنانية.
ستركز الشكوى على الجوانب القانونية لجهة أن «المعلمين المستعان بهم يُدرّسون تلامذة لبنانيين، ما يستوجب أن تكون عقودهم مبرمة مع الدولة». كما ستشير إلى «المظلومية» اللاحقة بالمعلمين والتي بدأت منذ عشر سنوات في عهد الوزير السابق الياس بو صعب، واستمرت مع وزراء التربية الآخرين الذين تعاقبوا على الوزارة.
تجدر الإشارة إلى أنّ المعلمين «المستعان بهم» يزاولون التدريس من دون أي استقرار وظيفي ومن دون ضمانات اجتماعية أو صحية أو ضمّ لسنوات الخدمة.
ويرفض المعلمون «البقاء تحت رحمة منظمة «اليونيسف»، حتى لو استطاع وزير التربية أن يؤمن التمويل لهذا العام، لا سيما أنهم لم يقبضوا مستحقاتهم منذ 6 أشهر، فيما لا تعاملهم المنظمة الدولية على غرار زملائهم المتعاقدين الذين يُدرّسون في المكان نفسه، إذ تدمج أجرة الساعة وبدل الإنتاجية بالدولار الأميركي وبدل النقل في مبلغ واحد، وسبق أن حرمت المعلمين المستعان بهم من بدل الإنتاجية، طيلة أشهر الصيف، بحجة أن لا أجر بلا عمل».
