
مع دخول النصف الثاني من مهلة الستين يوماً لانسحابه من جنوب لبنان، يمعن العدو الإسرائيلي في خرقه لاتفاق وقف إطلاق النار، عبر الغارات والقصف ونسف المنازل، وصولاً التوغل البري وعمليات الاختطاف.
وفي التفاصيل، قامت قوة معادية اليوم بتخريب وسرقة محتويات ميناء الصيادين في الناقورة، بعدما توجه صيادون إلى الميناء لإخراج مراكبهم وأغراضهم بالتنسيق مع «اليونيفيل». وأفادت مراسلة «الأخبار» أن جنود العدو «أطلقوا النار باتجاه الميناء قبل انتهاء المهلة المعطاة للصيادين، ما أجبرهم على الانسحاب».
مراسلة «الأخبار»: جنود الاحتلال الإسرائيلي أقدموا على تخريب وسرقة محتويات ميناء الصيادين في الناقورة. وكان عدد من الصيادين قد توجهوا اليوم الى الميناء لإخراج مراكبهم وأغراضهم بالتنسيق مع قوات اليونيفيل. لكن قبل انتهاء المهلة المعطاة لهم، بدأ جنود الاحتلال بإطلاق النار باتجاه… pic.twitter.com/sUgpH8FLt6
— جريدة الأخبار - Al-Akhbar (@AlakhbarNews) December 28, 2024
كما مشّطت قوات العدو بالأسلحة الرشاشة أحياء في بلدات الطيبة والقنطرة وعدشيت القصير ودير سريان. ونسفت عدداً من منازل بلدة كفركلا، فيما سمع دوي انفجارات من بلدة يارون.
وفي ذات السياق، اقحمت قوة معادية منازل في محيط «ثانوية الطيبة» على طريق بلدة القنطرة وأحرقت عدداً من بيوتها، ما دفع بعض أهاليها إلى النزوح منها. وتسبب التوغل الإسرائيلي نحو بلدتي الطيبة والقنطرة، بتأجيل مهمة للجيش اللبناني، كانت ترمي إلى فتح طريقين في أطراف بلدتي القنطرة وشقرا.
وفي وقت لاحق، انسحبت القوة المتوغلة من القنطرة باتجاه بلدة الطيبة، وتمركزت قوة للجيش اللبناني و«اليونيفيل» عند مدخل البلدة الشرقي. وشجع ذلك بعض العائلات على البقاء في منازلها بعد حركة النزوح التي شهدتها البلدة.
ومن ثمّ، توجهت قوة مشتركة للجيش اللبناني و«اليونيفيل» إلى بلدتي القنطرة والطيبة لتنفيذ مهمة محددة مسبقاً، ترمي إلى إخراج آليات للجيش كانت قد تعطّلت خلال العدوان الإسرائيلي.
في سياق خروقات العدو الإسرائيلي المتمادية لاتفاق وقف إطلاق النار واعتداءاته على سيادة لبنان ومواطنيه، توغلت قوات معادية بتاريخ ٢٨/ ١٢/ ٢٠٢٤ في منطقتَي القنطرة والطيبة - مرجعيون، وأقدمت على حرق عدد من المنازل. وقد توجهت دورية مشتركة من الجيش اللبناني وقوة الأمم المتحدة المؤقتة في… pic.twitter.com/dS1juYnqKe
— الجيش اللبناني (@LebarmyOfficial) December 28, 2024

