
أكد عضو كتلة «الوفاء للمقاومة»، النائب حسن فضل الله، أن رئيس الجمهورية المقبل يجب أن يكون «سياداياً حقيقياً»، معتبراً أن لا أحد يستطيع أن يتجاوز «حضور وقوة ووجود» الثنائي في مجلس النواب.
وقال فضل الله خلال الاحتفال التكريمي للشهيد حسن موسى شعيتو في مجمع الإمام المجتبى في السانت تيريز، إن الحزب يريد لجلسة انتخاب رئيس الجمهورية في التاسع من الشهر الجاري أن تنجح «وأن يكون لدينا رئيس»، معتبراً أن «هذا يحتاج إلى تفاهمات بين الكتل النيابية الأساسية وبين الملتقين على قواسم مشتركة».
وتابع «إننا ذاهبون إلى استحقاق انتخاب رئيس للجمهورية بتفاهم كامل بين حزب الله وحركة أمل، ليكون لدينا رئيس قادر على التعاون مع الجميع في لبنان، ولا نريد لأحد أن يُعزل، ونحن ضد عزل أي طرف، وضد المخاصمات السياسية بمعزل عن آراء الآخرين»، مؤكداً «نحن منفتحون على النقاشات والحوارات والتعاون مع من يريد أن يتعاون»
ورأى أن «أهم صفة برئيس الجمهورية أن يكون سيادياً حقيقياً، وأن يواجه أي اعتداء على السيادة وخصوصاً من قبل العدو الإسرائيلي، ونأمل أن نصل إلى نتيجة في الموعد المحدد».
وختم فضل الله «إن حضورنا وقوتنا ووجودنا في المعادلة الداخلية مستمدة من إرادة شعبنا، وهذا الشعب حاضر في المعادلة بقوة، ولا أحد يستطيع أن يتجاوزه بأي شكل من الأشكال، وأيضاً قوتنا بهذه الوحدة التكاملية بين أهل بيئة المقاومة سواء على المستوى الشعبي أو على المستوى السياسي من خلال وجودنا نحن وكتلة حركة أمل في المجلس النيابي، ورأينا أساسي وجوهري وضروري ومِعبَر لأي استحقاق أساسي على مستوى البلد، وخصوصاً استحقاق رئاسة الجمهورية».

