
أكد الموفد الرئاسي الأميركي آموس هوكشتين أنّ الانسحابات الإسرائيلية من الجنوب «ستستمر حتى تكون جميع القوات الإسرائيلية خارج الأراضي اللبنانية بشكل تام، ومع استمرار انتشار الجيش اللبناني في الجنوب وصولاً إلى الخط الأزرق».
وأشار هوكشتين، بعد لقائه رئيس مجلس النواب نبيه بري في عين التينة، إلى أنّ هذه العملية «ليست سهلة لتطبيقها، بل عملية صعبة ولكن الآلية تعمل بشكل جيد»، معتبراً أنّ «هذه الفرصة هي لعدم التفكير بقوى خارجية بل للتركيز على إعادة بناء الاقتصاد وتطبيق الإصلاحات اللازمة التي ستسمح بالإستثمار وتعيد البلاد إلى الازدهار».
وكان هوكشتين زار الناقورة برفقة رئيس لجنة مراقبة اتفاق وقف إطلاق النار الجنرال الأميركي جاسبر جيفرز حيث شارك في ترؤس الاجتماع الثالث لآلية مراقبة وقف إطلاق النار.
ووفق بيان مشترك للسفارتين الأميركية والفرنسية، ناقش المجتمعون «خططاً فنيةً عسكريةً للانسحاب التدريجي للجيش الإسرائيلي من كامل منطقة جنوب الليطاني وانتشار الجيش اللبناني، بدءاً من الغرب والتقدم شرقاً». وأشار البيان إلى أنّ الجيش اللبناني «استعدّ، على مدار الشهر الماضي، لتنفيذ هذه العملية عبر إزالة أكثر من 10000 قطعة من الذخائر غير المنفجرة، بدعم من اليونيفيل، والتي كان من ِشأنها أن تعيق انتشار الجيش بأمان». ولفت إلى أنّ العملية الإجمالية «بدأت اليوم عند الساعة 12:00 ظهراً، حيث قامت وحدات الجيش الإسرائيلي في الناقورة بالتحرّك باتجاه جنوب الخط الأزرق».
وكان هوكشتين التقى قائد الجيش العماد جوزاف عون في اليرزة، ورئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي في السراي الحكومية، بحضور السفيرة الأميركية ليزا جونسون والجنرال جيفرز.

