
بعد انسحاب قوات الاحتلال الإسرائيلي منها، دخل، اليوم، الجيش اللبناني إلى الناقورة وصولاً إلى منطقة مفترق اللبونة، وسط توقعات بأن تسجل الساعات المقبلة انسحابات إسرائيلية من القطاع الغربي.
مراسلة «#الأخبار» تواكب انتشار #الجيش_اللبناني في #الناقورة@amal.khalil83 pic.twitter.com/OnnOG9hvJP
— جريدة الأخبار - Al-Akhbar (@AlakhbarNews) January 7, 2025
بدوره، أكد رئيس بلدية الناقورة عباس عواضة أن «بلدة الناقورة مدمرة بشكل شبه كامل»، داعياً الأهالي إلى «التريّث قبل العودة في انتظار الكشف الميداني خوفاً من وجود ذخائر غير منفجرة».
وكانت بلدية الناقورة أعلنت أمس، أن الجيش اللبناني قد بدأ بالانتشار في مواقعه داخل البلدة، مشيرة إلى أنه «تسهيلاً لعمليات مرور آليات الجيش وفرقها اللوجستية والهندسية إلى البلدة، وبالتنسيق مع الجيش والجهات الرسمية المعنية، سيتم إعلام الأهالي بتوقيت وخطة العودة في حال توافر المعطيات الجدية اللازمة».
وأكدت البلدية أن «العودة الآمنة ستكون حصراً بمؤازرة قوة من الجيش وفرق الدفاع المدني، بعد التأكد من عدم وجود أي خطر محتمل»، محذرة من «أي محاولة للعودة دون التنسيق مع السلطات المعنية قد يترتب عليها نتائج غير محسوبة».
بتاريخ ٧/ ١ /٢٠٢٥، بدأت وحدات من الجيش الانتشار للتمركز في رأس الناقورة وعلما الشعب وطير حرفا - صور وبيت ليف - بنت جبيل وبلدات أخرى في القطاعَين الغربي والأوسط بعد انسحاب العدو الإسرائيلي منها، فيما يُستكمل الانتشار في الناقورة، وتُتابع الوحدات المختصة المسح الهندسي بهدف إزالة… pic.twitter.com/bE9T3S2LiQ
— الجيش اللبناني (@LebarmyOfficial) January 7, 2025
كما دعا الجيش اللبناني أمس، المواطنين إلى «عدم الاقتراب من المنطقة والالتزام بتعليمات الوحدات العسكرية إلى حين انتهاء الانتشار»، ذلك مع بدء تمركز وحداته حول بلدة الناقورة - صور والانتشار فيها بالتنسيق مع قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان - «اليونيفيل»، وبالتزامن مع انعقاد اجتماع اللجنة الخماسية للإشراف على اتفاق وقف إطلاق النار في رأس الناقورة، في حضور الموفد الرئاسي الأميركي آموس هوكشتين.

