ENsamaha
لبنان
سوريا
فلسطين
عرب
عالم
قضايا وآراء
ثقافة
كاريكاتور
رياضة
حياة وناس
تغطيات
المزيد
عدد اليومكتاب الأخبار كلماتأرشيف الأعدادفيديوصورأرشيف جوزيف سماحةأرشيف أنسي الحاجزياد الرحباني
PDFعدد اليوم

8% ارتفاع أسعار الغذاء في آخر شهرين

لبنان
|مجتمع
حفظ المقالة

منذ مطلع شهر تشرين الأول 2024 لغاية نهاية تشرين الثاني 2024، ارتفعت أسعار بعض السلع في الأسواق اللبنانية بشكل كبير، وقد شعرت الأسر المقيمة بثقل هذا الارتفاع في الأسعار.

الأخبار
الخميس 9 كانون الثاني 2025
(هيثم الموسوي)
(هيثم الموسوي)
الخط

منذ مطلع شهر تشرين الأول 2024 لغاية نهاية تشرين الثاني 2024، ارتفعت أسعار بعض السلع في الأسواق اللبنانية بشكل كبير، وقد شعرت الأسر المقيمة بثقل هذا الارتفاع في الأسعار. ظهر الأمر بشكل واضح في آخر أرقام الإحصاء المركزي حول مؤشر الأسعار الاستهلاكية، إذ أصدر تقديراته الشهرية للأسعار التي تشير إلى ارتفاع عام بنسبة 4%. وكان للملابس والغذاء النصيب الأكبر من هذا الارتفاع، إذ تضخمت أسعارهما في الفترة المذكورة بنسبة 10% و8% توالياً.


هذا الارتفاع يُعدّ كبيراً خلال فترة شهرين ولا سيما أنه ليس ناتجاً من انخفاض سعر صرف الليرة التي لم تشهد تحركاً غير معتاد خلال هذه الفترة، ما يعني أن هذا التضخّم حصل قياساً بالدولار. وانعكاس التضخّم في هذه السلع ليس سهلاً على الأسر، إذ تُشكّل المواد الغذائية نحو 20% من السلة الاستهلاكية للأسر، فيما تُشكّل الملابس 6% من السلة الاستهلاكية. وإذا أضفنا الارتفاع في أسعار الخدمات المنزلية (مياه وكهرباء وغاز) بنسبة 9%، والتي تُشكّل نحو 9.5% من السلة الاستهلاكية، يمكن تقدير أثر هذا الارتفاع في الأسعار، إذ تمثّل هذه البنود الثلاثة 35% من السلة الاستهلاكية، وقد شهدت في ما بينها تضخّماً، بحسب وزن كل بند، يبلغ معدله نحو 8.9%.


إلا أن أسباب ارتفاع الأسعار غير واضحة علمياً، فلم يعان لبنان من حصار خلال الحرب، وبالتالي لم يكن هناك أي مشكلة في عرض السلع، فضلاً عن أن التدفقات من الخارج استمرّت بوتيرتها السابقة إن لم تزد قليلاً، وبالتالي فإن تمويل الاستيراد كان متاحاً ومقبولاً، ولم تظهر أي انحرافات في السوق متصلة بتوافر السلع الأساسية بشكل خاص، ولم تحصل أي بلبلة في هذا السياق، بل كان توافر السلع أمراً روتينياً وطبيعياً طوال فترة الحرب. أيضاً يشار إلى أنه لم تشهد العملة المحلية أي تغيّر ملحوظ يتسبب بهذا الارتفاع في الأسعار. بمعنى أوضح، فإن الارتفاع المسجل في الأسعار ليس مصدره الأسواق الخارجية، أي أنه ليس بسبب موجة تضخّم خارجية، فيما كان هناك نوع من الاستقرار رغم القلق الأمني المحلي. وقد سبق هذا الارتفاع في الأسعار الارتفاع الذي شهدته الإيجارات عقب نهاية الحرب، والذي قد يؤدي على المدى المتوسّط إلى ارتفاع إضافي في الأسعار. قد يكون الأمر استغلالاً لظروف الحرب من قبل التجار، بحيث صبّ هذا الارتفاع في الأسعار في أرباحهم بشكل أساسي.


من الجدير بالذكر أن الارتفاع التراكمي للأسعار منذ نهاية سنة 2018، أي مع بداية الأزمة الاقتصادية اللبنانية، بلغ نحو 6284%. ولا يزال بند الفنادق والمطاعم يحظى بأعلى ارتفاع بين البنود الأخرى بنسبة قريبة من 32000%، يليه بند الغذاء بنسبة 26300%، مع العلم أن مسار التضخّم في الأسعار شهد مراحل مختلفة، ففي السنوات الأولى بعد الأزمة كان سببه انهيار القيمة السوقية لليرة اللبنانية. إلا أنه في السنتين الأخيرتين، تحوّل الارتفاع في الأسعار إلى ارتفاع بالدولار، وقد تزامن هذا الأمر مع موجة التضخّم العالمية، بالإضافة إلى دولرة الأسعار في لبنان بشكل رسمي، وهي عوامل أدّت إلى زيادة الكلفة المعيشية في البلد في الفترة الأخيرة.

الأكثر قراءة

آسياصنعاء تدعو السلطة اللبنانية لمراجعة حساباتها... وطهران: لن نتخلى عن حزب الله
الأخبار

22.08.2026

لبناننصار يقطع طريق بعبدا على غانم؟
الأخبار

24.08.2026

لبناناحفظوا هذا الاسم: معاوية أبو عرب!
الأخبار

24.08.2026

لبنانإجراءات جديدة في مطارَيْ بيروت ودمشق
الأخبار

24.08.2026

banner بنك عودةbanner بنك عودة
  • من نحن
  • وظائف شاغرة
  • اتصل بنا
  • للإعلان معنا
  • اشترك معنا

محتوى موقع «الأخبار» متوفر تحت رخصة المشاع الإبداعي 4.0 2026©

يتوجب نسب المقال إلى «الأخبار» - يحظر استخدام العمل لأغراض تجارية - يُحظر أي تعديل في النص، ما لم يرد تصريح غير ذلك