
هنّأ الرئيس الفلسطيني محمود عبّاس بانتخاب رئيس الجمهورية جوزاف عون، متمنّياً أن «أن يتجاوز لبنان تداعيات العدوان الإسرائيلي عليه، وصولاً إلى التنمية والازدهار».
كما هنأت حركتا «فتح» و«حماس» بانتخاب عون، آملتين أن يتمكن اللاجئون الفلسطينيون من الحصول على حقوقهم المدنية والاجتماعية في عهده.
ورأت حركة «فتح»، في بيان، أنّ إنجاز هذا الاستحقاق «فرصة طيبة لتعزيز وتمتين العلاقات اللبنانية الفلسطينية، على قاعدة احترام السيادة اللبنانية وتمكين اللاجئين الفلسطينيين في لبنان من الحصول على الحقوق المدنية والاجتماعية وحق العمل والتملك، وفق رؤية مشتركة تستند إلى دعم نضال الشعب الفلسطيني من أجل تحقيق أهدافه الوطنية المتمثلة بالعودة وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس الشريف».
من جهتها، أملت حركة «حماس» أنّ يحقق انتخاب عون أهداف الشعب اللبناني «في تحرير أرضه كاملة من العدو الصهيوني، والمحافظة على وحدة لبنان وأمنه واستقراره».
وأكدت الحركة «حرصنا الدائم على السلم الأهلي في لبنان وبناء أفضل العلاقات بين الشعبين الشقيقين اللبناني والفلسطيني، ورفض مشاريع التوطين والعمل على توفير الحياة الكريمة للاجئين الفلسطينين في لبنان عبر إقرار حقوقهم الإنسانية والاجتماعية ريثما يتمكنوا من العودة إلى ديارهم في فلسطين».

