ENsamaha
لبنان
سوريا
فلسطين
عرب
عالم
قضايا وآراء
ثقافة
كاريكاتور
رياضة
حياة وناس
تغطيات
المزيد
عدد اليومكتاب الأخبار كلماتأرشيف الأعدادفيديوصورأرشيف جوزيف سماحةأرشيف أنسي الحاجزياد الرحباني
PDFعدد اليوم

أسامة سعد يلقي الخطاب الوحيد: مذبحة دستورية كرمى لأميركا وسلاحها الذي قتلنا

لبنان
|سياسة
حفظ المقالة

في كلمةٍ، يمكن اعتبارها الخطاب الوحيد المفيد في جلسة الأمس، توجّه النائب أسامة سعد إلى اللبنانيين وإلى زملائه النواب والسفراء الأجانب الذين حضروا الجلسة، سائلاً: «هل يجرؤ أحدهم في دولةٍ من دولهم أن ينتهك الدستور؟

الأخبار
الجمعة 10 كانون الثاني 2025
أسامة سعد يلقي الخطاب الوحيد: مذبحة دستورية كرمى لأميركا وسلاحها الذي قتلنا
الخط

في كلمةٍ، يمكن اعتبارها الخطاب الوحيد المفيد في جلسة الأمس، توجّه النائب أسامة سعد إلى اللبنانيين وإلى زملائه النواب والسفراء الأجانب الذين حضروا الجلسة، سائلاً: «هل يجرؤ أحدهم في دولةٍ من دولهم أن ينتهك الدستور؟ هل تقبل دولهم بانتهاك دستورها؟ لماذا نحن؟». في إشارة إلى تمادي السفراء والموفدين المعنيين بالملف الرئاسي في الضغط على النواب لخرق الدستور والتصويت لقائد الجيش جوزيف عون رئيساً للجمهورية.
وعلى مسمع السفيرة الأميركية في لبنان لويزا جونسون، وجمع من الدبلوماسيين، وصف سعد الدبلوماسية الأميركية بـ«المُخادعة» و«الفجّة»، التي سمحت بـ«تسلّل النفوذ الأميركي إلى صحراء السياسة اللبنانية ليُنتج توافقاتٍ كانت عصيّة ومرذولة لسنتين وشهرين، كرمى لأميركا وسلاحها الذي قتل ما قتل من اللبنانيين، ودمّر ما دمّر من عمارهم ». معتبراً أن اللبنانيين يكفيهم «الإجرام الإسرائيلي والخداع الأميركي، ولا يجب إضافة تقويض أُسس الدولة وقواعد دستورها».


سعد الذي طالب بري بوقف ما أسماه «المذبحة الدستورية»، ذكّر بأن «لا المخاطر ولا التحديات ولا مآسي الشعب وآلامه وجوعه وهجرة شبابه هي التي حرّكت إرادات كبّلتها المصالح والأنانيات لتنهي شغوراً رئاسياً تمدّد خراباً في هياكل الدولة ومؤسساتها حيث كانت الأثمان باهظة على اللبنانيين»، إنّما الانتخابات تجري والدستور بتعبيره «قد عُرّيَ أمام توافقات اللحظة، وفيها الكثير من التكاذب والمداهنة والصفقات، فقد تكون العصا وقد تكون الجزرة أو كلتاهما مَن أطلق هذه الحيوية الانتخابية من تعثُّرها وبلادتها».
وختم مخاطباً النواب: «عودوا إلى الدستور، عقدنا المشترك والحصن الحصين للبنان واللبنانيين، لوحدتهم، لأمانهم، لتقدّمهم، لعودة الهاربين من أجيالهم الجديدة، وأنا على يقين أن شعب لبنان سينتصر يوماً على الظلامية والطائفية والفساد ومافيات المال والسياسة والقهر، وسيبني دولته المدنية الديمقراطية الحديثة».

الأكثر قراءة

لبناننصار يقطع طريق بعبدا على غانم؟
الأخبار

24.08.2026

لبناناحفظوا هذا الاسم: معاوية أبو عرب!
الأخبار

24.08.2026

لبنانإجراءات جديدة في مطارَيْ بيروت ودمشق
الأخبار

24.08.2026

آسيامحاولة باكستانية لتدارك التصعيد: إيران تلوّح بـ«القنبلة»
محمد خواجوئي

24.08.2026

banner بنك عودةbanner بنك عودة
  • من نحن
  • وظائف شاغرة
  • اتصل بنا
  • للإعلان معنا
  • اشترك معنا

محتوى موقع «الأخبار» متوفر تحت رخصة المشاع الإبداعي 4.0 2026©

يتوجب نسب المقال إلى «الأخبار» - يحظر استخدام العمل لأغراض تجارية - يُحظر أي تعديل في النص، ما لم يرد تصريح غير ذلك