
استقبل رئيس الجمهورية جوزاف عون في قصر بعبدا اليوم، أول ضيف رسمي أجنبي، بعد تبوّئه سدّة الحكم، فيما تتواصل الاتصالات المهنئة بانتخابه من نظرائه.
وكان الرئيس القبرصي نيكوس كريستودوليديس قد وصل إلى بيروت في زيارة رسمية لتهنئة عون. كما وصل من دمشق وزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاجاني، والتقى عون في قصر بعبدا، ناقلاً له «تحيات الرئيس الإيطالي والحكومة».
The prosperity and stability of Lebanon are crucial for the wider region and the EU. I congratulated President Aoun in this first Presidential visit to 🇱🇧 following his election & stressed 🇨🇾 steadfast determination to support Lebanon + work on strengthening EU Lebanon relations pic.twitter.com/213mQxe6W9
— NikosChristodoulides (@Christodulides) January 10, 2025
واعتبر تاجاني أن «هذا الانتخاب هو محطة أساسية ومهمة جداً، ليس فقط للبنان، إنما أيضاً لمنطقة الشرق الأوسط»، مشيراً إلى أن «فخامة الرئيس هو صديق لإيطاليا، والإيطاليون مسرورون جداً بانتخابه، وسوف نعمل سويا في الفترة المقبلة».
وشدد وزير الخارجية الإيطالي على أنه «يجب تعزيز وقف إطلاق النار في لبنان، وسيكون لإيطاليا دور في هذا الشأن، خصوصاً من خلال قوات اليونيفيل».
بدوره، شكر عون إيطاليا على دعمها للبنان. وأكد له أن «لبنان ماضٍ في خطوات ثابتة لتحقيق الأمن والاستقرار في الجنوب، وأنه مع عودة الحياة إلى المؤسسات الدستورية بعد انتخاب رئيس للجمهورية وتشكيل الحكومة، سيتم العمل على إعادة النهوض بلبنان».
Felice di essere a #Beirut per incontrare il nuovo Presidente del #Libano, Joseph Aoun. La nostra amicizia sarà preziosa per rafforzare il percorso di pace in tutto il Medio Oriente, in cui il Governo italiano è fortemente impegnato. Buon lavoro, Presidente! pic.twitter.com/ZWJtVDwtcu
— Antonio Tajani (@Antonio_Tajani) January 10, 2025
اتصال من الرئيس العراقي... وبرقيتا تهنئة
وتلقى عون اليوم اتصالاً من الرئيس العراقي، عبد اللطيف جمال رشيد، الذي هنأه بانتخابه، مؤكداً «موقف العراق الثابت تجاه لبنان في دعم كل ما يحفظ أمنه واستقراره وسيادته ووحدة أراضيه، وما يحقق مصلحة شعبه».
بدوره، عبّر عون عن امتنانه للاتصال، مؤكداً حرصه على «توطيد العلاقات بين البلدين والشعبين الشقيقين في المجالات ذات الاهتمام المشترك».
كذلك، أبرق إلى عون كلُّ من وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن، وكاثوليكوس الأرمن الأرثوذكس آرام الأول.

