
ارتكب العدو الإسرائيلي اليوم مجزرة في جنوب لبنان، فيما يواصل عمليات نسف المنازل وتجريف الطرقات في القرى الحدودية، في استمرار لخرق اتفاق وقف إطلاق النار.
فقد نفّذت مُسيّرة معادية عصر اليوم غارة على مركبتين في بلدة طيردبا، ما أدى إلى استشهاد 5 وإصابة 4 آخرين، في حصيلة نهائية.
وفي القرى الحدودية، فجّرت قوات العدو داخل بلدات يارون وعيتا الشعب والطيبة والعديسة، تزامناً مع تمشيط مكثف طاول أحياء ميس الجبل، بحسب مراسلة «الأخبار».
وفي إطار خطة انتشار الجيش اللبناني في البلدات الجنوبية، نشرت قيادة «اليونيفيل» صوراً للنقطة التي استحدثها الجيش عند مثلث طيرحرفا – الجبين، فيما أجّل الجيش إعادة تمركزه في نقطتي الصالحاني ومثلث القوزح إلى غدٍ السبت، بعدما وجدت قوة مؤللة توجهت إلى بلدتي رامية وعيتا الشعب المثلثَ مقفلاً بسواتر ترابية، يتعذّر إزالتها.
UNIFIL is supporting the @LebarmyOfficial's redeployment in southwest Lebanon after the withdrawal of Israeli forces, including clearing unexploded weapons and debris. Peacekeepers are committed to supporting the cessation of hostilities and Resolution 1701 to restore stability. pic.twitter.com/VNlh3NNUPJ
— UNIFIL (@UNIFIL_) January 10, 2025
في هذا الوقت، قال مسؤول فرنسي لوكالة «فرانس برس»، إن الزيارة المشتركة لوزيري الجيوش والخارجية الفرنسيين سيباستيان لوكورنو وجان نويل بارو ثم للمبعوث الأميركي عاموس هوكشتين في 6 كانون الثاني الجاري «أعطى دينامية جديدة» لتطبيق وقف إطلاق النار.
مراسلة «الأخبار»: تأجيل إعادة تمركز الجيش اللبناني في نقطتي الصالحاني ومثلث القوزح إلى غدٍ السبت بعدما وجدت قوة مؤللة توجهت إلى رامية وعيتا الشعب المثلثَ مقفلاً بسواتر ترابية يتعذّر إزالتها pic.twitter.com/QIPgdPwWTu
— جريدة الأخبار - Al-Akhbar (@AlakhbarNews) January 10, 2025
ورأى مسؤول فرنسي آخر أنه من الممكن «في الأيام الـ 15 (المتبقية من مهلة الـ 60 يوماً) إحراز تقدم». وقال المسؤول إن عدد الانتهاكات المسجلة لوقف إطلاق النار «تراجعت من الجانبين»، مضيفاً أن الحزب «يحترم حالياً وجوب عدم التواجد جنوب الليطاني» و«المساهمة الفعلية» للجيش اللبناني في تفكيك بنيته التحتية في المنطقة.

