
انتشر الجيش اللبناني داخل بلدة رامية ونصب حاجزاً عند أطرافها الغربية لناحية مروحين حيث لا يزال الاحتلال الإسرائيلي موجوداً. كما بدأ الجيش اللبناني انتشاره داخل بلدة طيرحرفا ووادي عين الزرقاء والبطيشية بينها وبين الضهيرة، بحسب مراسلة «الأخبار».
وأفادت مراسلتنا بأن الجيش اللبناني عاد إلى مركزه في مثلث القوزح - عيتا الشعب، مقابل تنفيذ قوات الاحتلال تفجيرات وتمشيطاً داخل بلدة عيتا الشعب. وكانت دورية مؤللة من الجيش اللبناني وقوات «اليونيفيل» قد توجّهت في وقتٍ سابق اليوم لإزالة السواتر الترابية في مثلث القوزح. كما سيّر الجيش اللبناني دوريات له في الصالحاني ورامية جنوبي لبنان.
مراسلة «#الأخبار»: دوريات ل #الجيش_اللبناني في الصالحاني ورامية جنوبي #لبنان pic.twitter.com/gaU7n4E36O
— جريدة الأخبار - Al-Akhbar (@AlakhbarNews) January 11, 2025
إلى ذلك، ألقت محلقة إسرائيلية قنبلة صوتية على مواطنين كانوا يقومون بنقل الأثاث من منزلهم في عيترون. وبالتزامن، قامت جرافة إسرائيلية بأعمال تجريف في محيط مركز الحمرا التابع للجيش اللبناني، وفق مراسلة «الأخبار».
انتشال جثامين شهداء من الخيام
بدوره، توجّه فريق من الدفاع المدني اللبناني إلى الناقورة لانتشال جثامين الشهداء. فيما أفادت «الوكالة الوطنية» بأنّ «الدفاع المدني استطاع انتشال جثامين 3 شهداء اليوم في الخيام».
-
الدفاع المدني في الخيام يوم أمس
مراحل تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار بين عوده وجيفرز
وفي سياق مراقبة تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار، بحث قائد الجيش بالإنابة اللواء الركن حسان عوده، في مكتبه باليرزة، مع رئيس لجنة الإشراف الخماسية الجنرال الأميركي الجنرال جاسبر جيفرز ووفد من اللجنة، التطوّرات في الجنوب ومراحل تطبيق الاتفاق.
من جهتها، نقلت صحيفة «هآرتس» عن مسؤول إسرائيلي رفيع قوله إنه «إذا التزم لبنان باتفاق وقف إطلاق النار فإنّ الجيش الإسرائيلي سينسحب من جنوب لبنان».

