
دعت المنسقة الخاصة لـ«الأمم المتحدة» في لبنان، جينين هينيس بلاسخارت، إلى «بدء مناقشات معمقة حول سبل تنفيذ القرار 1701، بما يتجاوز ضفتي نهر الليطاني»، متمنيةً أن يساهم انتخاب الرئيس بتدقف المواد الضرورية للتعافي وإعادة الإعمار.
وأشارت بلاسخارت، خلال إحاطة في مجلس الأمن، إلى أهمية المرحلة النهائية التي دخلناها مع «انقضاء ثلثي الفترة المحددة بـ60 يوماً، وفقاً للتفاهم المبرم في 27 تشرين الثاني»، مؤكدةَ «الحاجة إلى بذل المزيد من الجهود» في ما يتعلق بانسحاب جيش العدو الإسرائيلي وإعادة انتشار الجيش اللبناني في الجنوب.
ورأت أن «التقاعس عن تنفيذ القرار 1701 بعد عام 2006 لم يؤد إلا إلى دورة جديدة من العنف والدمار»، مشددة على «ضرورة النظر إلى ما بعد فترة الـ60 يوماً لبدء مناقشات معمقة حول سبل تنفيذ القرار 1701 هذه المرة على جانبي الخط الأزرق، وفي لبنان، في ما يتجاوز ضفتي نهر الليطاني». ودعت «كل الأطراف إلى استثمار الوقت المتاح بشكل فعال والتوصل إلى تفاهم واضح ومشترك حول الوضع الحالي وكيفية إدارة التوقعات».
كما رحبت بلاسخارت بانتخاب العماد جوزاف عون رئيساً، متمنية «أن يكون ذلك بمثابة الانطلاقة التي يحتاج إليها البلد بشدة لتعزيز المؤسسات وتنفيذ الإصلاحات الحيوية (...) وأن يساهم في تسريع تدفّق الموارد الضرورية للتعافي وإعادة الإعمار بشكل فوري».

