
صورة تعبيرية (هيثم الموسوي)
الخط
انتزعت الفصائل واللجان والمؤسسات الفلسطينية من إدارة وكالة تشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا» تعهداً خطياً بضمان إيجاد مبنى بديل لمدرسة «فلسطين»، وإقراراً بالحفاظ على اسم المدرسة وكيانها وهيكليتها، بما في ذلك طلابها وأساتذتها، على أن ينتقل هؤلاء إلى مدرسة الصرفند لاستيعابهم بصورة مؤقتة، مع الحفاظ على خصوصية كل مدرسة على حدة.
وكانت الوكالة قد أقفلت المدرسة بحجة خرقها لمبدأ الحيادية وبعد تعرضها للقصف من العدو الاسرائيلي، ما لاقى اعتراضاً واسعاً في صفوف الفصائل واللجان الأهلية والشعبية. (الأخبار)

