
رأى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش أنّ «استمرار احتلال الجيش الإسرائيلي في منطقة عمليات اليونيفيل وتنفيذ عمليات عسكرية داخل الأراضي اللبنانية، يمثلان انتهاكاً للقرار 1701 ويشكلان خطراً مستمراً على سلامة وأمن القوات».
وقال، في كلمة من المقر العام للقوات الدولية العاملة في الجنوب «اليونيفيل» في الناقورة بعد لقائه قائدها العام الجنرال آرلدو لاثارو اليوم، إن «الهجمات ضد قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة غير مقبولة على الإطلاق، إنها تنتهك القانون الدولي والقانون الإنساني الدولي وقد تشكل جريمة حرب».
It’s an honour to meet @UNIFIL_ peacekeepers in Lebanon.
— António Guterres (@antonioguterres) January 17, 2025
In the face of strikes across the Blue Line, they stood with bravery, dedication and resilience.
Some were injured while carrying out their duties.
Attacks against peacekeepers are completely unacceptable & in breach of… pic.twitter.com/cY0Md5FD6E
وطمأن غوتيريش إلى أن «القوات المسلحة اللبنانية، باعتبارها الضامن الوحيد لأمن لبنان، تنتشر بأعداد أكبر في جنوب لبنان، بما في ذلك بدعم من اليونيفيل وأعضاء الآلية التي تم استحداثها في إطار وقف الأعمال العدائية»، مؤكداً «مواصلة العمل بشكل وثيق مع الدول المساهمة بقوات في اليونيفيل لضمان حصول القوات على القدرات المعززة، بما في ذلك إزالة الألغام والتخلص من الذخائر غير المنفجرة، بغية تمكينهم من استئناف الدوريات ومهام المراقبة الموكلة إليهم».
غوتيريش من مقرّ قوات «#اليونيفيل» في الناقورة: استمرار احتلال الجيش الإسرائيلي في منطقة عمليات اليونيفيل وتنفيذ عمليات عسكرية داخل الأراضي اللبنانية يمثّلان انتهاكاً للقرار 1701 ويجب أن يتوقف ذلك#لبنان pic.twitter.com/3h4VBvqAJ3
— جريدة الأخبار - Al-Akhbar (@AlakhbarNews) January 17, 2025
وأشار إلى أن «اليونيفيل كشفت عن أكثر من 100 مخزن أسلحة تعود لحزب الله أو لمجموعات مسلحة أخرى منذ 27 تشرين الثاني»، معتبراً أن «وجود أفراد مسلحين وأصول وأسلحة غير تابعة للحكومة اللبنانية أو لليونيفيل بين الخط الأزرق ونهر الليطاني إنما يمثل انتهاكاً صارخاً للقرار 1701 ويقوض استقرار لبنان».

