
شدّد رئيس «مؤسسة عامل الدولية»، كامل مهنا، على أنّ «مؤسسة عامل» وأهالي الجنوب «شركاء في كلّ الأوقات الصعبة»، لافتاً إلى أنّ المؤسسة بصدد توسيع برامجها للوصول إلى أكبر عدد ممكن.
ورأى مهنا، في بيان، «أن مشهد زحف أهلنا وبينهم الأطفال والنساء والشيوخ إلى قراهم المهدمة، على الرغم من المخاطر الكثيرة، إنما هي لحظة جديدة من لحظات انتصار الكرامة في لبنان».
ولفت إلى صمود فريق «مؤسسة عامل» إلى جانب الأهالي حتى آخر لحظات الحرب، وتعرّض مراكزها لأضرار جسيمة، ومن بينها مركزنا الصحي التنموي الذي دمّر كلياً في الخيام، معلناً أنها بصدد استكمال إعادة تأهيل كلّ مراكزها الـ14 التي تعرضت للدمار والإصابة، وتوسيع برامجها «للوصول إلى أكبر عدد ممكن من الناس».
ورأى مهنا أنّ «التحام الأهالي والجيش اللبناني ودخولهم معاً إلى القرى، مشهد سيادي ووطني بامتياز»، مشدّداً على استمرار التزام المؤسسة «بحقوق الناس وكرامتهم في كل أنحاء لبنان».وأعلن أنّ »عامل» ستعمل مع شركائها «على تعزيز السلم الاجتماعي وترسيخ التضامن وروح المواطنة بين مختلف أبناء الوطن وفي جميع مناطقه».

