
واصل العدو الإسرائيلي اعتداءاته على القرى الجنوبية واستهدافه للمدنيين العائدين، ما أدى إلى سقوط شهيدين و17 جريحاً، بينهم طفل ومسعف، وفق آخر حصيلة لوزارة الصحة.
وأفادت مراسلة «الأخبار» أنّ أهالي كفركلا تمكنوا، بعد الظهر، من الوصول إلى مدخل البلدة، لناحية دير ميماس، ولم يجتازوا الساتر الترابي الذي استحدثه العدو الإسرائيلي، ثم عثروا بعد دخولهم على جثامين خمسة مقاومين في محيط تجمُّعهم. كما أفادت أنّه وبعد أن أزال أهالي رب ثلاثين السواتر الترابية التي وضعها العدو على طريق القنطرة، توغلت دورية إسرائيلية إلى رب ثلاثين والقنطرة مع تمشيط مكثف.
انتشرت وحدات عسكرية في بلدة دير ميماس - مرجعيون في القطاع الشرقي ومناطق حدودية أخرى في منطقة جنوب الليطاني بعد انسحاب العدو الإسرائيلي، وذلك بالتنسيق مع اللجنة الخماسية للإشراف على اتفاق وقف إطلاق النار (Mechanism).
— الجيش اللبناني (@LebarmyOfficial) January 27, 2025
يتابع الجيش مواكبة المواطنين في البلدات الحدودية، كما يواصل… pic.twitter.com/DDUctjOG4G
وفي سياق استكمال عملية الانتشار، انتشرت وحدات عسكرية في بلدة دير ميماس - مرجعيون في القطاع الشرقي ومناطق حدودية أخرى في منطقة جنوب الليطاني، بعد انسحاب العدو الإسرائيلي، وذلك بالتنسيق مع اللجنة الخماسية للإشراف على اتفاق وقف إطلاق النار، وفق ما أعلن بيان للجيش اللبناني.
وأشار البيان إلى أنّ الجيش «يتابع مواكبة المواطنين في البلدات الحدودية، كما يواصل التنسيق الوثيق مع قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان – اليونيفيل في ما خص الوضع في المنطقة المذكورة، ضمن إطار القرار 1701». وكان الجيش دخل بلدة مروحين في القطاع الغربي.
نقل جثمان شهيد سقط نتيجة الاعتداءات الإسرائيلية عند مدخل الطيبة وانتشال رفات شهيدين من كفرشوبا والخيام.https://t.co/JsivzYpWnY pic.twitter.com/sU9egNpz6J
— الدفاع المدني اللبناني (@CivilDefenseLB) January 27, 2025
إلى ذلك، أعلنت «المديرية العامة للدفاع المدني»، في بيان، أنّ عناصرها تمكنوا من نقل جثمان شهيد سقط عند مدخل بلدة الطيبة، إثر تعرضه لاعتداء من العدو الإسرائيلي أثناء محاولته الدخول إلى بلدته التي لا تزال تحت الاحتلال، إلى «مستشفى راغب حرب».
ولفت البيان إلى أن فرق البحث والإنقاذ واصلت عملياتها في المناطق التي تعرضت للعدوان الإسرائيلي، حيث تمكنت من انتشال رفات شهيد من بلدة كفرشوبا، ورفات شهيد آخر من بلدة الخيام – حي الحومة، وتمّ نقلهما إلى «مستشفى مرجعيون الحكومي» لإجراء الفحوصات المخبرية اللازمة، بما في ذلك فحوصات الحمض النووي (DNA) لتحديد هويتيهما.

