
منعت حركة «أمل» جميع عناصرها من «المشاركة أو القيام بأي تحرك أو نشاط استفزازي يتعارض مع توجيهات قيادة الحركة القاضية باحترام خصوصية اللبنانيين بكافة طوائفهم ومناطقهم».
ورفضت الحركة في بيانٍ صادر عن رئيس الهيئة التنفيذية في الحركة، مصطفى الفوعاني، «الاستفزازات التي تعرّض الاستقرار العام للخطر خاصةً مسيرات الدراجات النارية أو القيام بأعمال استفزازية وشعارات طائفية مناطقية ما يتناقض مع ميثاقها ورؤيتها»، مؤكدةً أن «مخالفة هذا التعميم تعرّض المخالفين له لطائلة المساءلة التنظيمية وصولاً إلى الطرد من صفوف الحركة».
في السياق، استنكر نائب رئيس مجلس النواب الياس بو صعب بعد لقائه الرئيس نبيه بري اليوم، «دخول الدراجات النارية إلى بيروت والاستفزاز»، على حدّ تعبيره.
وقال: «تطرقنا إلى الموضوع الذي حصل في الداخل اللبناني على إثر ما حصل في الجنوب وبالتحديد (الجوالين) الذين انتقلوا عبر الدراجات النارية إلى مناطق لبنانية عدّة والتي هي من ناحية أخرى كان يجب أن تحتفل بما حصل في الجنوب، لكن للأسف هذا العمل لا يصب إلاّ في مصلحة العدو».
-
رئيس مجلس النواب نبيه بري ونائبه الياس بو صعب
وأضاف بو صعب: «أتمنى إيجاد طريقة لإيقاف هذه المسيرات التي تحصل لأن أهل لبنان كلهم احتضنوا أهل الجنوب وأهل الضاحية، لا نريد أن نترك لأي دخيل أو أي أحد أن يستفز الداخل اللبناني لأن نتائج هذا الاستفزاز المستفيد منه هو العدو الإسرائيلي».
وشدّد على أنه «نريد أن نبقى موحدين إلى جانب أهلنا في الجنوب وهذا شيء لا يحصل بالطريقة التي حصلت فيها المسيرات التي دخلت الى الجميزة وغيرها».

