
أعلنت وزارة الخارجية والمغتربين أنها تتابع مع السفارة اللبنانية في جمهورية الكونغو الديموقراطية التطورات والأحداث في مدينتي غوما وكينشاسا.
وأشارت الوزارة، في بيان، إلى أنّ بعض اللبنانيين في مدينة غوما انتقلوا إلى رواندا، نظراً لاستحالة التوجه غرباً نحو كينشاسا، بسبب إغلاق المطار وبعد المسافة بالطائرة، لافتة إلى أنّ الحدود الرواندية فُتحت بالكامل، ظهر اليوم، لفترة محدودة، وتمكن نحو 30 لبنانياً، بينهم نساء وأطفال، من العبور إلى رواندا.
ولفتت إلى أنّ عدداً آخر «لا يزال ينتظر عند الحدود إعادة فتحها، كما هناك نحو 50 لبنانياً عالقين في غوما، ويعمل القائم بالأعمال في سفارة لبنان في كينشاسا، هيثم
إبراهيم، بالتنسيق مع السلطات الرواندية والكونغولية لتأمين عبورهم، كما يقوم فريق من الجالية اللبنانية في رواندا باستقبال الوافدين، وتأمين ما أمكن من احتياجاتهم
تحت إشراف ومتابعة من القنصل الفخري للبنان في رواندا ريان نصر».
وأكدت الخارجية أنه «لم تسجل لتاريخه أي إصابات بين أبناء الجالية، على الرغم من تعرض بعض المصالح التجارية للاعتداء، من ضمن تعرض ممتلكات خاصة للتخريب والسرقة».
ونصحت أبناء الجالية اللبنانية «بالتزام الحيطة والحذر»، والتواصل مع القنصلية الفخرية اللبنانية في رواندا والسفارة اللبنانية في كينشاسا على الأرقام الخاصة بهما.
وكانت عاصمة الكونغو الديموقراطية شهدت مظاهرات عارمة، صباح اليوم، احتجاجاً على ما يجري شرقي البلاد بعد سيطرة حركة «أم 23»على مدينة غوما أمس.
1-تتابع وزارة الخارجية والمغتربين مع السفارة اللبنانية في جمهورية الكونغو الديموقراطية التطورات والأحداث في مدينتي غوما و كينشاسا.
— mofa lebanon1 (@mofalebanon1) January 28, 2025
في مدينة غوما، انتقل بعض اللبنانيين إلى رواندا نظراً لاستحالة التوجه غرباً نحو كينشاسا بسبب إغلاق المطار وبعد المسافة بالطائرة.

