
تعليقاً على ما تم تناوله في تقرير في «الأخبار» (27 كانون الثاني 2025) وتضمن كلاماً لرئيس الجامعة في ما يتعلق بموضوع المدربين وصيغة العقود الجديدة المطروحة، يهمنا أن نؤكد للقاصي والداني ولمتابعي قضايا الجامعة أننا كنا وما زلنا نقوم بكامل واجباتنا ونتحمل جميع مسؤلياتنا للحفاظ على جامعتنا وجامعة أولادنا وعلى حسن سير العمل فيها. فهي بالنسبة الينا جامعة الوطن والحضن الحصين الذي يلتجئ اليه جميع أولاده. وهو ما برهن عنه المدربون في جميع الأيام العصيبة الني مرت على الوطن وعلى الجامعة اللبنانية بالتحديد. وإن كان البعض المستند الى جهات نافذة قد قصّر في أداء واجبه فهذا لا يتحمل مسؤوليته المدربون، وانما على المسؤولين في الجامعة القيام بواجباتهم لمنع هذه الانتهاكات، وأن لا يُفرض على المدربين الملتزمين بواجباتهم التعويض عن الخلل الحاصل بفرض العمل ضعف ساعات العقد المتفق عليه معهم من دون أجر بخلاف قرار شورى الدولة رقم ٤٩٩/ ٢٠٢٣-٢٠٢٤.
ندعو الجميع الى احترام القانون والالتزام به لحماية الجامعة والحفاظ على استمراريتها!.
المدربون المتعاقدون بالساعة مع الجامعة اللبنانية

