
تتواصل مسيرات العودة إلى القرى الأمامية في جنوب لبنان للأسبوع الثاني على التوالي، حيث تجمع المواطنون للمطالبة بالعودة إلى بلداتهم، في الوقت الذي استهدفت فيه قوات الاحتلال الإسرائيلي الأهالي العائدين.
اختطفت قوات الاحتلال، صباح اليوم، الصياد محمد جهير في محيط خط الطفافات قبالة رأس الناقورة بينما كان يُبحر على متن زورقه، واقتادته باتجاه ساحل فلسطين المحتلة. كما أقدمت القوات الإسرائيلية على إلقاء قنبلة صوتية على تجمع للأهالي عند مدخل بلدة يارون الشمالي، وأطلقت النار باتجاه تجمع آخر عند مدخل العديسة بعدما كانت قد أحرقت عدداً من المنازل في البلدة، إضافة إلى بلدة رب ثلاثين.
🔴الاحتلال الإسرائيلي يختطف الصياد محمد جهير بينما كان يُبحر على متن زورقه قبالة رأس الناقورة جنوبي لبنان، ويقتاده باتجاه ساحل فلسطين المحتلة#لبنان #فلسطين #الناقورة #جنوب_لبنان #الأخبار #جريدة_الأخبار pic.twitter.com/88ooCkO75u
— جريدة الأخبار - Al-Akhbar (@AlakhbarNews) February 2, 2025
وفي مارون الراس، افترش الأهالي الأرض قرب نقطة للجيش اللبناني، ورفعوا الأعلام على الأشجار ما دفع قوات الاحتلال لإطلاق النار في الهواء لترهيبهم. في الوقت ذاته، توافد المواطنون منذ الصباح إلى المدخل الغربي لميس الجبل وحولا مطالبين بالدخول إليهما بمواكبة الجيش.
مراسلة «الأخبار»: محلقات إسرائيلية تلقي قنابل صوتية على الأهالي عند مدخل يارون الشمالي
— جريدة الأخبار - Al-Akhbar (@AlakhbarNews) February 2, 2025
تصوير: زينب فرج pic.twitter.com/r12jQTi7NX
من جهة أخرى، قام الجيش اللبناني بإزالة الحاجز الذي وضعه عند مدخل بلدة كفركلا الشمالي من جهة دير ميماس، وسمح للأهالي بتخطيه. كما سمح لأهالي بلدة عيترون بالدخول إلى وسط البلدة بعد انتشاره فيها أمس، في الوقت الذي لا تزال فيه قوات الاحتلال متواجدة في أطرافها الشرقية والجنوبية، وفقًا لما أفادت به مراسلة «الأخبار».

