
تواصل القوات اللبنانية ضغوطها على رئيس الحكومة المكلف نواف سلام لدفعه نحو عدم القبول باختيار الثنائي الشيعي، حزب الله وحركة أمل، حقائبه أو تسمية وزرائه، وذهب البعض أكثر من ذلك في ضغطه على سلام، مطالباً إياه بعدم إشراك الثنائي في الحكومة.
رئيس جهاز الإعلام والتواصل في القوات شارل جبور يعتبر أن هناك «حظراً على وجود القوات في الحكومة ونيلها حقائب محددة»، مدعياً أن هناك خشية من «دورها السيادي والإصلاحي».
"إذا كان مفهوما الحظر في المرحلة السابقة على وجود "القوات" في الحكومة ونيلها حقائب محدّدة خشية من دورها السيادي والإصلاحي، فليس مفهوما استمرار هذا الحظر في المرحلة الجديدة التي يجب أن تكون سيادية وإصلاحية بامتياز؟
— Charles Jabbour (@charlesjabbour) February 2, 2025
وهل من تفسير للحظر غير أن ملائكة الممانعة ما زالت حاضرة؟"
القوات
أما عضو كتلة الجمهورية القوية، النائب رازي الحاج، فنّد، عبر منصة «أكس» ثلاث «لاءات»، اثنتين منها لوجود حزب الله في الحكومة وإسناد حقيبة المالية للثنائي، وواحدة يطالب فيها بتمثيل القوات «الصحيح»، بحسب رأيه.
إختصاراً للوقت:
— Razi W. El Hage (@RaziElHage) February 4, 2025
١-لن نقبل بعودة الثنائي لوزارة المال ونعتبرها خطوة تعرقل الإصلاحات المنشودة والمحاسبة الموعودة.
٢-لن نقبل بدخول حزب الله إلى الحكومة بخطابه الملتبس بما خصّ تسليم سلاحه وحصره بيد القوى الشرعّية.
٣-لن نقبل إلا ان نكون شركاء أساسيين في القرار الوطني عبر التمثيل…
وشن رئيس جهاز التنشئة السياسية في حزب القوات، شربل عيد، هجوماً على القوى «التغييرية» بسبب مواقفهم من مسألة تأليف الحكومة، داعياً إياهم إلى الاستعداد لـ«المكافأة» أو لـ«الحساب».
أين بقية القوى "التغييرية" من مسألة تأليف الحكومة؟
— Charbel Eid (@MeCharbelEid) February 4, 2025
هل هذا ما كنتم تطالبون به وتريدونه؟!
عند الامتحان يُكرّم المرء أو يهان وامتحان ال 2026 آت فاستعدوا للمكافأة...او للحساب! pic.twitter.com/qDzekmlvBR

