
تمنّى المطارنة الموارنة على الرئيس المكلّف تشكيل الحكومة نواف سلام «الالتزام بشكلٍ صارم بما أعلنه، وتأليف الحكومة بأسرع وقت ممكن والإتيان بفريق عمل إصلاحي مُتخصِّص ومتضامن قادر على الإنطلاق نحو إعادة بناء الدولة تبعاً لالتزامات لبنان العربية والدولية ولاحتياجات شعبه».
وفي بيانٍ عقب اجتماعهم الشهري، أبدى المطارنة الموارنة «أسفهم وشجبهم الشديد لسوء تنفيذ تفاهمات وقف إطلاق النار في الجنوب، الذي يُخلِّف مزيداً من الدمار والضحايا والجرحى بين اللبنانيين»، ودعوا المعنيين الدوليين «إلى ممارسة الضغوط الكفيلة بتجاوب كل الفرقاء مع التقيد الدقيق بتنفيذ هذا الاتفاق، وبانسحاب إسرائيل»، وطالبوا الدولة «بنشر الجيش في كل المناطق اللبنانيّة، والسعي إلى تأمين الدعم الكافي لإعادة الإعمار فيتمكن اللبنانيون المتضررون من العودة إلى ديارهم في أسرع وقت ممكن».
وأعرب البيان عن «قلق المطارنة البالغ أمام الإنفلات الأمني الذي تشهده العاصمة والمناطق، سواء من خلال التحريك السياسي للشارع، وإطلاق النار عشوائياً على الأحياء المدنية، أو عمليات السلب والنهب والقتل، وآخرها التي أودت بحياة الأرشمندريت أنانيا كوجانيان في بلدة بصاليم والشاب خليل خليل في بلدة فاريا»، وطالبوا «الأجهزة الأمنية المختصة والقضاء بالإجراءات الحازمة لردع المُخالِفين والمجرمين والاقتصاص منهم وترسيخ الأمن والأمان في المناطق اللبنانيّة كافّة».
واستغربوا «ما يحدث عبر المعابر الحدودية اللبنانية - السورية غير الشرعية من تهريبٍ مكشوف للبضائع، يزيد من الأضرار على الاقتصاد اللبناني النازف»، وناشدوا «السلطات في الجانبَين التشدُّد في المراقبة ومنع تلك المخالفات، بما يصلح مُقدِّمةً لتحسين العلاقات بين البلدَين».

