عشائر البقاع الشمالي: ما يجري على الحدود مع سوريا يعيدنا إلى حلم الرهان على الدولة

ناشدت عائلات وعشائر وأهالي البقاع الشمالي كلاً من «رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون ورئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي ورئيس الحكومة المكلف نواف سلام التدخل السريع في التواصل مع رئيس الجمهورية السورية أحمد الشرع والقيادة الجديدة»، لضبط الحدود اللبنانية والسورية.
وقالت، في بيان، إن «ما يجري اليوم على حدودنا مع سوريا من اعتداءات على أراضينا وعمليات عسكرية وعمليات أسر للمواطنين العزل من قبل عناصر هيئة تحرير الشام، يعيدنا إلى حلم الرهان والتمسك مجدداً بخيار الدولة وحمايتها».
وأضافت أنّ «حالنا اليوم هو كحال "الغريق الذي لا يخشى من البلل"، فالدولة اللبنانية لم تغير نهجها في التملص من أية مسؤولية خصوصا تجاه منطقتنا، وعليه فلا سبيل لنا إلا أن نتصدى وندافع عن لبنان أولا وعن أولادنا ونسائنا وشيوخنا».
وكان قد علم موقع «الأخبار» أن اتفاق تبادل أسرى جرى التوصل إليه بين دمشق وأطراف عشائرية في البقاع، بعد الاشتباكات التي جرت في بلدة حاويك الحدودية، التي يسكنها لبنانيون.
ويقضي الاتفاق بتسليم العشائر عنصرَين وجثة قتيل من القوات السورية، مقابل ثلاثة لبنانيين من بلدة حاويك، هم: المختار غسان نون واثنان من آل زعيتر. وسيتمّ التبادل عند نقطة القاع الحدودية، فيما سيتولى «الصليب الأحمر اللبناني» إدارة عملية التبادل.
وكان المكتب الإعلامي لمحافظة حمص قد أعلن لوكالة «سانا» عن «اختطاف عُنصرَين» من القوات السورية، خلال «اشتباكات بين قوات أمن الحدود وعدد من المطلوبين في بلدة حاويك الحدودية».

