
أدان حزب الله، اليوم، دعوات الرئيس الأميركي دونالد ترامب الرامية إلى تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة، داعياً الدول العربية والإسلامية إلى مواجهته بمواقف عملية.
وأكد الحزب، في بيان، «حق الشعب الفلسطيني في أرضه الذي لا يمكن سلبه أو التطاول عليه أو التنازل عنه بالقوة والإرغام بأيّ شكل من الأشكال»، معتبراً أن «الدعوة المارقة التي أطلقها ترامب ليست إلا تعبيراً جليّاً وترجمة للفكر العنصري الإلغائي الفاشي».
وإذ أشار إلى «عزيمة الشعب الفلسطيني وتشبّثه في أرضه»، شدد الحزب على أن «ما لم يأخذه العدو بالحرب لن يأخذه في السلم تحت شعارات خبيثة حمقاء تريد أن تستغبي شعوب العالم بادعاء حرصها على أن ينعم أهل غزة بحياة أفضل خارجها».
ورأى الحزب أن «هذا المشروع الخطير، الذي هو عكس المنطق والطبيعة، بقدر ما هو مدان ومرفوض، بقدر ما يؤشر إلى طبيعة التآمر وحجمه على الشعب الفلسطيني في هذه المرحلة»، مؤكداً «إيمانه المطلق بأن من أحبط حرب الإبادة، سيحبط حرب الاقتلاع العنصرية، وسيدرك ترامب ومن معه أنّ هذه الأرض المقدسة، لا يمكن أن تخضع لإملاءات الجنون الأميركي».
ودعا حزب الله الدول العربية والإسلامية في بيانه إلى «اتخاذ مواقف عملية لمواجهة هذا المشروع الاحتلالي»، محذّراً من أن «أي تهاون في المواجهة سيمهد الطريق لعملية طرد منظمة لكل أهالي الضفة الغربية، ولاحقاً لكل الشعب الفلسطيني في أراضي الـ 48 المحتلة».
وختم الحزب بيانه بتأكيد أن «هذا الاعتداء الجديد على فلسطين وأهلها سيكتب له الفشل التام وسيثبت الشعب الفلسطيني ومعه كل الشرفاء أنهم باقون في أرضهم، وأن ترامب وكل جبروته وتآمره لن يسقط الإرادة الفلسطينية بل مشروعه سيسقط، وستبقى غزة لأهلها وفلسطين لأهلها».

