
أكد رئيس الجمهورية، العماد جوزاف عون، أنّ «ما جاء في خطاب القسم لم يكن مجرد كلام»، مشدّداً على أنه يعمل على تطبيق كل ما جاء فيه.
واستقبل عون، في القصر الجمهوري، وزير خارجية بيلاروسيا، ماكسيم ريزينكوف، على رأس وفد قدم له التهنئة بانتخابه وسلمه رسالة خطية تضمنت دعوة من نظيرة البيلاروسي ألكسندر لوكاشينكو لزيارة بيلاروسيا.
وأعرب لوكاشينكو، في رسالته، عن ثقته بأن وجود عون ودوره «سيؤديان إلى ترسيخ الأمن والاستقرار الاقتصادي والسياسي في لبنان». كما أكد حرص بلاده على «الصداقة مع لبنان وشعبه».
وجدّد ريزينكوف، بدوره، تأكيد استعداد بيلاروسيا «لتفعيل كل سبل التعاون مع لبنان بما في ذلك اللجنة المشتركة بين حكومتي البلدين والمساهمة بنهوض الاقتصاد اللبناني والتعاون الأمني والتجاري»، إضافة إلى تقديم الدعم له «في المحافل الدولية في سبيل الحفاظ على سلامة وسيادة أراضيه ودعم مرشحين لبنانيين في المنظمات الدولية».
وأشار إلى أنه يحمل في زيارته للبنان دعماً إضافياً يتضمن «أطناناً من الحليب المجفف وسيارات إسعاف».
من ناحيته، أكد عون رغبة لبنان «بتطوير العلاقات الثنائية على كافة الأصعدة السياسية والأمنية والاقتصادية»، مشيراً إلى أن ذلك «سيأخذ طريقه الى التنفيذ مع انطلاقة الحكومة الجديدة».
وشدد على أهمية التعاون بين البلدين «لا سيما في المجال الأمني في ظل التحديات المشتركة، خصوصاً في ما يتعلق بالإرهاب والهجرة والمخدرات التي يصعب على أي بلد مواجهتها بمفرده».
وزير خارجية هنغاريا، بيتر سيارتو، خلال لقائه رئيس الجمهورية: نتطلع إلى مبادرات للتعاون مع الدول الأوروبية من أجل الوقوف إلى جانب لبنان في هذه المرحلة، في مجالات عدة، ولا سيما دعم الجيش اللبناني pic.twitter.com/1JXtwShzJy
— Lebanese Presidency (@LBpresidency) February 11, 2025
وزير خارجية هنغاريا
واستقبل رئيس الجمهورية وزير خارجية هنغاريا، بيتر سيارتو، الذي أشار إلى «تصاعد وتيرة القلق من الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط، التي يدفع ثمنها أبناء المنطقة»، آملاً «أن يسود الاستقرار فيها».
كما أعرب عن استعداد بلاده «للقيام بما يلزم والمساعدة في تثبيت وقف إطلاق النار للانطلاق في عملية إعادة الإعمار ما يسهل عودة الذين نزحوا من المناطق الجنوبية إليها».
وكشف سيارتو عن «مبادرات تتطلع بلاده إلى القيام بها، بالتعاون مع الدول الأوروبية، للوقوف الى جانب لبنان في هذه المرحلة بالذات، في مجالات عدة، لا سيما لجهة دعم الجيش اللبناني».
وأكد مواصلة بلاده «برامج التعاون القائمة مع لبنان»، وتطلعها إلى «العمل لعودة اجتماعات اللجنة الوزارية المشتركة بين البلدين قريباً».
وردّ عون مثمناً مساهمة هنغاريا في قوات «اليونيفيل»، إضافة الى المساعدة التي تقدمها للجيش اللبناني، مؤكداً أهمية «الدور الذي يقوم به الجيش في الحفاظ على الأمن في الداخل وعلى الحدود».
كما أعرب عن تصميمه على «توطيد العلاقات الثنائية بين البلدين على مختلف الصعد لما فيه مصلحة الشعبين الصديقين».
رئيس الطائفة الكلدانية في لبنان، المطران ميشال قصارجي، أكّد لرئيس الجمهورية وقوف أبناء الطائفة إلى جانبه ودعمهم لمسيرة الإنقاذ والنهوض pic.twitter.com/tzAeO3mj5t
— Lebanese Presidency (@LBpresidency) February 11, 2025
وفد الطائفة الكلدانية
كما استقبل عون رئيس الطائفة الكلدانية، المطران ميشال قصارجي، على رأس وفد من الطائفة. وأكد رئيس الجمهورية أنّ «ما جاء في خطاب القسم لم يكن مجرد كلام»، مشدّداً على أنه يعمل على تطبيق كل ما جاء فيه.
ولفت عون إلى أنه «مع انطلاقة الحكومة الجديدة والأمل في ان تحظى بثقة مجلس النواب»، سيبدأ العمل على مختلف الملفات، «بطريقة موضوعية ومتزنة، ومحاولة تفادي الأخطاء التي حصلت في السابق والتعلم منها لتأسيس مرحلة جديدة، بتكاتف داخلي واستعداد خارجي لدعم لبنان في هذه المسيرة».

