
رفض رئيس الجمهورية جوزاف عون الطروحات التي من شأنها تهجير الفلسطينيين من أرضهم.
وأكد عون، خلال لقائه وزير خارجية البرتغال باولو رانجيل، أن لبنان يدعم «المبادرة العربية للسلام ويرفض الطروحات التي تؤدي إلى حصول أي نوع من أنواع تهجير الفلسطينيين من أرضهم أو المساس بحقوقهم المشروعة التي كرستها قرارات الأمم المتحدة».
-
وزير خارجية البرتغال باولو رانجيل في قصر بعبدا (موقع رئاسة الجمهورية اللبنانية على «أكس»)
وفي السياق، طلب رئيس الجمهورية من رانجيل أن «تضغط دول الاتحاد الأوروبي لاستكمال انسحاب إسرائيل ضمن المهلة المحددة في 18 شباط الجاري».
ويوم أمس، أدان رئيس مجلس النواب نبيه بري «دعوة رئيس الحكومة الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لإقامة دولة فلسطينية على أراضي المملكة العربية السعودية»، وشدّد على أن «فلسطين لم تكن في يوم من الأيام قضية عقارية كما يحلو للرئيس ترامب مقاربتها».
عون يلتقي عدداً من رؤساء الحكومات السابقين
والتقى عون، الرئيس سعد الحريري الذي هنّأه بانتخابه وبحث معه تطورات الأوضاع الراهنة.
-
الرئيس سعد الحريري في قصر بعبدا (موقع رئاسة الجمهورية اللبنانية على «أكس»)
وبحث عون مع الرئيس نجيب ميقاتي الأوضاع الراهنة، ولا سيما الانسحاب الإسرائيلي من الجنوب. وأكد ميقاتي بعد اللقاء «ضرورة تنفيذ الحكومة وعودها وخطاب القسَم»، وقال: «نحن داعمون لها في هذا المسار».
من جهته، قال الرئيس فؤاد السنيورة بعد لقائه رئيس الجمهورية، أن «الأمل كبير بعد انتخاب عون وتشكيل الحكومة التي نتمنى لها التوفيق»، معتبراً أن «اليوم مناسبة لإعادة التأكيد على ضرورة احترام الدستور وتطبيق اتفاق الطائف، وتطبيق القرار 1701».
وأضاف أن «لا شيء مستحيل مع توفر الإرادة، القيادة، والشجاعة».
الرئيس فؤاد السنيورة بعد لقائه رئيس الجمهورية:
— Lebanese Presidency (@LBpresidency) February 12, 2025
- الأمل كبير بعد انتخاب رئيس الجمهورية وتشكيل الحكومة التي نتمنى لها التوفيق
- اليوم مناسبة لإعادة التأكيد على ضرورة احترام الدستور وتطبيق اتفاق الطائف، وتطبيق القرار ١٧٠١
- لا شيء مستحيل مع توفر الإرادة، القيادة، والشجاعة pic.twitter.com/2j6LT2Cscv
أمّا الرئيس تمام سلام، فتمنّى من قصر بعبدا «التوفيق للحكومة الجديدة»، آملاً أن «تسود أجواء التعاون لما فيه خير البلد».

