احتجاجات أمام المطار... والموسوي يدعو إلى عدم الامتثال للتهديدات الإسرائيلية

احتجاجاً على منع طائرة تقلّ زواراً لبنانيين من العودة من طهران إلى بيروت، تجمّع عدد من الشبان الغاضبين وأشعلوا الإطارات أمام مدخل مطار بيروت الدولي، رافعين شعارات مؤيدة للأمين العام الأسبق لحزب الله، الشهيد السيد حسن نصر الله، ما تسبب بزحمة سير، وفق ما ذكرت «الوكالة الوطنية للإعلام».
وعمل الجيش اللبناني على تسهيل الحركة من المطار وإليه، محاولاً ضبط المحتجين الذين تراجعوا قليلاً، مع بقائهم على الطريق المؤدية إلى المطار وسط انتشار كثيف للقوى الأمنية، في حين عمد المسافرون إلى الترجل من السيارات التي كانوا يستقلونها وأكملوا طريقهم سيراً على الأقدام.
الموسوي: للاحتجاج بشكل سلمي ومسؤول
وتعليقاً على ما حصل، اعتبر عضو كتلة «الوفاء للمقاومة»، النائب إبراهيم الموسوي، «أنّ تمادي العدو الإسرائيلي في انتهاك السيادة اللبنانية وتواطؤ المجتمع الدولي، لا سيما الولايات المتحدة معه، قد دفعه إلى توسيع انتهاكاته وتنويعها، وهذا أمر مدان بالكامل ويجب أن يكون موضع إدانة واستنكار من الجميع في لبنان».
ودعا الموسوي، في بيان، إلى «رفع الصوت عالياً» وتحميل «الجهات والمؤسسات الدولية المختصة المسؤولية كي تقوم بواجباتها بوقف الاعتداءات الصهيونية» بحق المطار.
ولفت إلى «أنّ اللبنانيين الذين تفاءلوا خيراً بإعادة تفعيل عمل المؤسسات الدستورية يضعون الحكومة أمام مسؤولياتها ويطالبونها باتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان سيادة لبنان على كامل مرافقه العامة وأهمها المطار حتى لا يظن العدو أنه حرّ في ممارسة فعل العدوان وانتهاك السيادة كيفما شاء».
وطالب الموسوي الدولة اللبنانية بأجهزتها كافة إلى «تحمل مسؤولياتها لإنهاء هذا الأمر والعمل على إعادة مواطنيها إلى بلدهم فوراً وعدم الامتثال للتهديدات الإسرائيلية تحت أي مسمى أو ظرف».
كما دعا، في الوقت نفسه، «المواطنين الكرام وكل الغيورين على مصلحة بلدهم وأهلهم إلى الوعي العميق والتعقل وإفساح المجال أمام المعالجات لهذه الأزمة المستجدة، وأن يكون التعبير عن رفض هذه الخروقات والانتهاكات الإسرائيلية لسيادتنا بشكل سلمي ومسؤول».
وانتشرت، في وقت سابق اليوم، مشاهد مصورة وأنباء عن عشرات اللبنانيين العالقين في مطار طهران، بعد أن مُنعت طائرتهم من القدوم والهبوط في مطار بيروت الدولي، ما اثار موجة غصب عارمة.

