
أكد وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو التزام فرنسا الثابت احترام الالتزامات التي تعهدت بها إسرائيل ولبنان كجزء من اتفاق وقف إطلاق النار الموقع في 26 تشرين الثاني 2024.
وشدد بارو، خلال لقائه نظيره اللبناني يوسف رجي على هامش مؤتمر باريس الدولي حول سوريا، على ضرورة انسحاب كامل للجيش الإسرائيلي جنوب الخط الأزرق، وفقاً للجدول الزمني المتفق عليه، والانتشار الفعال للقوات المسلحة اللبنانية في هذه المنطقة، وفقا لقرارات مجلس الأمن، مؤكداً دعم فرنسا الكامل لعملية التغيير التي بدأها الرئيس جوزاف عون ورئيس الوزراء نواف سلام، بهدف إعادة لبنان إلى طريق إعادة الإعمار والتعافي والاستقرار.
#Liban | @jnbarrot s'est entretenu le 13 février avec son nouvel homologue libanais, M. Youssef Raggi, en marge de la Conférence internationale de Paris sur la Syrie.
— France Diplomatie 🇫🇷🇪🇺 (@francediplo) February 13, 2025
Communiqué ➡️ https://t.co/hiQlmZYoPn pic.twitter.com/huL7NNZVSf
واتفق الوزيران على أهمية الإصلاحات المتوقعة لتلبية تطلعات الشعب، لا سيما في ما يتعلق بالعدالة، وتمكين الانتعاش الاقتصادي في البلاد، ورحّبا بالصداقة الراسخة بين لبنان وفرنسا وبعمق وتنوع العلاقات بين الشعبين اللبناني والفرنسي.
من جهته، شدّد رجّي أيضاً على «ضرورة التزام إسرائيل باتفاق وقف النار والانسحاب الكامل وغير المشروط من جنوب لبنان بحلول 18 شباط 2025، وعلى أهميّة التطبيق الكامل لقرار مجلس الامن 1701، بما يضمن عودة اللبنانيين إلى قراهم، وإعادة إعمار ما تهدم في لبنان».
وفي الشأن السوري، طالب بـ«ضرورة كشف مصير المفقودين اللبنانيين في السجون السورية»، كما أكّد «الأهمية التي يوليها لبنان لمعالجة ملف النزوح السوري الذي بات يهدد أمن لبنان الاقتصادي والإجتماعي واستقراره»، مشدداً على «ضرورة تعديل المقاربة الدولية لهذا الملف والتركيز على مساعدة السوريين لإعادة بناء قراهم، وتأمين فرصة الحياة الكريمة فيها».
كما شدّد الوزيران على الحاجة إلى عملية انتقالية سلمية وشاملة في سوريا، والحفاظ على المصالح والحقوق الأمنية للجميع، مشيرين إلى أهمية العلاقات السلمية بين سوريا ولبنان للاستقرار الإقليمي.

