
استشهدت مواطنة واختُطف خمسة اليوم، أثناء دخول الأهالي إلى بلدة حولا قبل يومين من انتهاء مهلة اتفاق وقف إطلاق النار في لبنان.
وأفادت مراسلة «الأخبار» بأن عدداً من أهالي حولا دخلوا إلى وسط البلدة بعد تخطيهم الساتر الترابي الذي استحدثته قوات الاحتلال وبدأوا بانتشال جثامين الشهداء، في حين تمركزت قوّة من الجيش اللبناني عند الساتر الترابي في حي الدير، من دون أن ترافق الأهالي.
على إثره أطلق العدو النار بشكلٍ مباشر على الأهالي، ما أدّى إلى استشهاد مواطنة، في حين أقدمت قواته على أسر خمسة مواطنين من البلدة، لتعود وتطلق سراح البعض منهم في وقت لاحق.
مراسلة «الأخبار»: قوة من الجيش اللبناني لا تزال متمركزة عند الساتر الترابي في حي الدير في حولا ولم ترافق الأهالي الذين قرروا الدخول pic.twitter.com/Ka5s7YEfix
— جريدة الأخبار - Al-Akhbar (@AlakhbarNews) February 16, 2025
في السياق، أوضحت مراسلة «الأخبار» أن الجيش اللبناني أزال السواتر الترابية بين بني حيان ومركبا ودخَل إلى أحيائها الشمالية.
بدورها شددت قيادة الجيش، في بيان، على «ضرورة عدم توجُّه المواطنين إلى المناطق الجنوبية التي لم يستكمَل الانتشار فيها، والالتزام بتوجيهات الوحدات العسكرية المنتشرة، حفاظاً على سلامتهم وتفادياً لسقوط أبرياء، نظراً لخطر الذخائر غير المنفجرة من مخلفات العدو الإسرائيلي، إلى جانب احتمال وجود قوات تابعة للعدو في تلك المناطق».
إلى ذلك، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية أن القوات الإسرائيلية تستعد لانسحاب كامل من لبنان خلال يومين، مع الإبقاء على احتلال خمس تلال استراتيجية.

