توضيح للجيش حول أحداث طريق المطار ... وتوقف الرحلات الجوية الإيرانية
أوضحت قيادة الجيش أنّ «عدداً من المحتجين عمد لاحقاً إلى قطع الطريق والتعرض لعناصر الوحدات العسكرية المولجة حفظ الأمن، والتعدي على آلياتها، ما أدى إلى إصابة 23 عسكرياً، بينهم 3 ضباط، بجروح مختلفة، ما اضطر هذه الوحدات إلى التدخل لمنع التعدي على عناصرها».


على خلفية الأحداث التي تخللت الاعتصام على طريق المطار، أمس، بين المتظاهرين والجيش اللبناني، أكدت قيادة الجيش أنّه «تمّ التنسيق مسبقاً» مع منظمي الاعتصام، لناحية «الالتزام بالتعبير السلمي عن الرأي، وعدم قطع الطريق المؤدية إلى المطار».
وأوضحت القيادة، في بيان، أنّ «عدداً من المحتجين عمد لاحقاً إلى قطع الطريق والتعرض لعناصر الوحدات العسكرية المولجة حفظ الأمن، والتعدي على آلياتها، ما أدى إلى إصابة 23 عسكرياً، بينهم 3 ضباط، بجروح مختلفة، ما اضطر هذه الوحدات إلى التدخل لمنع التعدي على عناصرها وفتح الطريق».
توضيحًا لما يُتداول عبر وسائل الإعلام من تدخل الجيش خلال الاعتصام على طريق مطار رفيق الحريري الدولي، تؤكّد قيادة الجيش أنّه تم التنسيق مسبقًا مع منظمي الاعتصام لناحية الالتزام بالتعبير السلمي عن الرأي، وعدم قطع الطريق المؤدية إلى المطار، غير أن عددًا من المحتجين عمد لاحقًا إلى… pic.twitter.com/jkp76LpIDh
— الجيش اللبناني (@LebarmyOfficial) February 16, 2025
ووفق البيان، جاء تدخُّل الجيش «تطبيقاً لقرار السلطة السياسية بهدف منع إقفال الطرقات والتعديات على الأملاك العامة والخاصة، ولضمان سير المرافق العامة والحفاظ على أمن المسافرين وسلامتهم، حفظاً على الأمن والاستقرار».
وكان حزب الله قد أدان، في وقت سابق اليوم، «الاعتداء غير المبرّر» لبعض العناصر من الجيش اللبناني على المتظاهرين السلميين أمس، خلال الاعتصام الشعبي الذي نظمه الحزب «استنكاراً للتدخل الإسرائيلي في الشؤون اللبنانية».
دعا حزب الله الجيش إلى فتح تحقيق عاجل في «الاعتداء غير المبرر» على المعتصمين السلميين في طريق المطار يوم أمس، كما طالب الحكومة بالتراجع عن قرارها بمنع الطائرات الإيرانية من الهبوط في مطار بيروت pic.twitter.com/g6M39qjGKB
— جريدة الأخبار - Al-Akhbar (@AlakhbarNews) February 16, 2025
كما طالب «الحكومة اللبنانية بالتراجع عن قرارها بمنع الطائرات الإيرانية من الهبوط في مطار بيروت واتخاذ إجراءات جدية لمنع العدو الإسرائيلي من فرض إملاءاته والتعدي على السيادة الوطنية».
توقُّف الرحلات الإيرانية
إلى ذلك، أعلن رئيس «منظمة الطيران المدني» الإيرانية، حسين بور فرزانه، إلغاء جميع الرحلات إلى لبنان، حتى الثامن عشر من الشهر الجاري كحدّ أدنى، وذلك في ضوء القضايا الأمنية التي تسود مطار بيروت الدولي حالياً.
وبشأن التهديد الإسرائيلي بـ«استهداف الطائرات الإيرانية المتجهة إلى لبنان»، قال فرزانه: «لم أسمع كلمة التهديد، ولكن في ضوء ما دار خطياً بين منظمة الطيران المدني الإيرانية ولبنان، فقد طلب الجانب اللبناني منّا، تعليق الرحلات الإيرانية المتجهة إلى هذا البلد حتى الـ 18 من شهر شباط الجاري، نظراً للظروف الأمنية الخاصة في بيروت وإلغاء جميع الرحلات الخارجية، وعليه سوف تتوقف عمليات نقل الركاب الإيرانيين في غضون هذه الفترة».
وكانت وكالة «فرانس برس» قد نقلت، أمس، عن مصدر أمني قوله إنّ السلطات اللبنانية قررت منع طائرتين كان مقرراً أن تقلعا الخميس والجمعة من طهران، من التوجه إلى مطار بيروت، بعد تبلّغ تحذير من الجانب الأميركي بأنّ إسرائيل «سوف تستهدف» المطار في حال هبوطهما.
وأضاف المصدر أنّ «الجانب الأميركي أبلغ الجانب اللبناني أنّ الإسرائيلي جادّ في تهديده، وبناء على هذا التهديد طلب وزير الأشغال، بعد التنسيق مع رئيسي الجمهورية والحكومة، حجب الإذن ومنع توجهها إلى مطار بيروت وإبلاغها بذلك قبل أن تأتي»، بحسب المصدر.
