الاعتداءات مستمرة جنوباً وبقاعاً... والاحتلال يمنع انتشال شهيدة حولا

مع اقتراب انتهاء المهلة المحدّدة للانسحاب الكامل، لا يزال العدو الإسرائيلي يُمعن في انتهاكاته لاتفاق وقف إطلاق النار، بقتل المواطنين وخطفهم وتفجير المنازل وعرقلة انتشال جثامين الشهداء.
وقد واصل الاحتلال، بعد ظهر اليوم، عمليات تفجير المنازل في كفركلا وميس الجبل وفي حرش سدانة الذي توغل إليه صباح اليوم، قبل أن ينسحب منه مساء، بعد أن قامت قواته بجرف ثلاثة منازل، وفق ما أفادت مراسلة «الأخبار». كما استهدف بالقصف المدفعي الوادي الذي يقع بين بلدتي ميس الجبل وحولا.
إلى ذلك، رفض العدو الإسرائيلي دخول الجيش اللبناني والصليب الأحمر إلى وسط بلدة حولا لإجلاء جثمان الشهيدة خديجة عطوي، التي استُشهدت اليوم برصاص الاحتلال، وتحرير عدد من المواطنين المحاصرين فيها، بينهم شقيقة الشهيدة. وطالبت بلدية حولا الجيش و«اليونيفيل» و«الصّليب الأحمر الدّوليّ» بالتّدخّل السّريع «والعمل الحثيث والجدي لتسهيل عمليّة الإجلاء الفوريّ والسّريع، كي لا يبقى المواطنون هذه اللّيلة في العراء».
وكانت «المديرية العامة للدفاع المدني» أعلنت، في بيان، أنّ عناصرها نقلوا، بعد ظهر اليوم، جريحين إلى «مستشفى تبنين الحكومي»، بعدما أصيبا جراء الاعتداءات الإسرائيلية على المواطنين في بلدة حولا.
وقد واجه العناصر، وفق البيان، «تحديات ميدانية خلال تنفيذ المهمة، حيث اضطروا إلى دخول المنطقة سيرًا على الأقدام لبلوغ موقع المصابين، بسبب عدم سماح العدو الإسرائيلي بدخول آليات الإسعاف».
وكان العدو أطلق النار بشكلٍ مباشر على الأهالي في حولا، ما أدّى إلى استشهاد مواطنة، في حين أقدمت قواته على أسر خمسة مواطنين من البلدة، لتعود وتطلق سراح بعضهم في وقت لاحق.
وتوسّع العدو الإسرائيلي في عدوانه، بقاعاً، وأفاد مراسل «الأخبار» أنّ الطائرات الحربية للاحتلال شنت، مساء اليوم، غارات على خراج بلدتي حلبتا وحربتا وعلى أعالي الجرود الممتدة بين بلدتي فلاوى وبوداي غربي بعلبك من دون وقوع إصابات.
سحب جريحين من بلدة حولا وسط تحديات ميدانية.
— الدفاع المدني اللبناني (@CivilDefenseLB) February 16, 2025
نقل عناصر من الدفاع المدني عند الساعة ١٣،٥٠ من بعد ظهر اليوم، ١٦-٠٢-٢٠٢٥، جريحين إلى مستشفى تبنين الحكومي، بعدما أصيبا جراء الاعتداءات الإسرائيلية على المواطنين في بلدة حولا.https://t.co/bjo4lNWiho pic.twitter.com/2dzdbM6eaK

