إسرائيل تغتال قيادياً بـ«حماس» في صيدا... وتفرج عن المحاصرين في حولا

أغارت مسيرة معادية على كورنيش صيدا البحري مستهدفة سيارة، ما أدى إلى استشهاد مسؤول في حركة «حماس» في لبنان، وذلك على مقربة من إعلان انتهاء مهلة اتفاق وقف إطلاق النار الممدة يوم غد.
وذكرت «قناة الأقصى» نقلاً عن مصادر أن الشهيد هو القائد العسكري في الحركة محمود شاهين.
وعلى الفور ضربت القوى الأمنية طوقاً حول السيارة المستهدفة، وسط مواصلة فرق الإطفاء إخماد النيران التي اشتعلت فيها، بحسب ما أفادت مراسلة «الأخبار».
مراسلة «الأخبار»: القوى الأمنية تضرب طوقاً حول السيارة المستهدفة في صيدا pic.twitter.com/rbud0d3M3N
— جريدة الأخبار - Al-Akhbar (@AlakhbarNews) February 17, 2025
وأفيد عن خروج رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من جلسة محاكمته للمصادقة على عملية الاغتيال، بحسب هيئة البث الإسرائيلية.
الاحتلال يفرج عن المحاصرين الستة في حولا
وإلى جانب اعتداء اليوم في صيدا، يواصل العدو الإسرائيلي خروقاته ممعناً في عمليات التفجير والهدم في القرى الحدودية التي لا تزال قواته تتمركز فيها.
وفي بلدة حولا التي شهدت اعتداءات عنيفة وكمائن من قوات الاحتلال عقب محاولة بعض الأهالي دخول بعض الأحياء أمس، ما أدى إلى استشهاد المواطنة خديجة عطوي ومحاصرة آخرين وأسر عدد من المواطنين أفرج عنهم مساء، أفرجت قوات الاحتلال عن المواطنين الستة الذين كانوا لا يزالون محاصرين منذ يوم أمس، ووصلوا سيراً على الأقدام من داخل البلدة إلى نقطة تمركز الجيش اللبناني عند حي الدير.
أما في بلدة رب ثلاثين الجنوبية، فألقت محلقة إسرائيلية قنبلة صوتية في أجواء ساحة البلدة حيث يتجمع الأهالي، بحسب مراسلتنا.
وفي كفرشوبا، فقامت قوات الاحتلال بأعمال تجريف في محيط جبانة البلدة، فيما ألقت محلقة إسرائيلية قنبلة صوتية بالقرب من رئيس البلدية قاسم القادري وعدد من الأهالي خلال مراقبتهم توغل قوات الاحتلال المؤللة معززة بجرافة إلى وسط كفرشوبا، للمرة الأولى منذ انتشار الجيش اللبناني، كما نسفت القوات مزرعة مواشي في حرش الصوانة في البلدة.
مراسلة «الأخبار»: لا تزال قوات الاحتلال تتجول في أرجاء كفرشوبا مع تمشيط مكثف pic.twitter.com/d3luL07hsw
— جريدة الأخبار - Al-Akhbar (@AlakhbarNews) February 17, 2025
كذلك، أفادت مراسلتنا بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي نفّذت تفجيرات عند مدخل العديسة لناحية الطيبة في منازل ومحال ومحطة وقود.
البلديات تطلب من الأهالي انتظار دخول الجيش
في غضون ذلك، أعلنت بلدية ميس الجبل أن الاحتلال الإسرائيلي انسحب من إحدى النقاط التي كان متمركزاً فيها ضمن منطقة المفيلحة، في حين لا يزال يحتل الأحياء الداخلية للبلدة وعدد من التلال، منبهةً أهالي البلدة إلى ضرورة انتظار دخول الجيش اللبناني وانتشاره في البلدة مع فرق الهندسة للدخول خلفه «لا أمامه»، بحسب البلدية.
وحذرت البلدية الأهالي من أن الأحياء التي توغل فيها العدو بعضها مفخخ وبعضها تحتوي على أجسام غير منفجرة ما يشكل خطورة وتهديد للسلامة، مناشدة إياهم «أن نكون جميعاً خلف الجيش اللبناني في الدخول إلى البلدة وسيكون ذلك عندما نتبلغ من الجيش حيث سنعلمكم فور تبلغنا بالوقت المحدد للدخول».
كما أصدرت بلدية مركبا بياناً إلى الأهالي أطلعتهم من خلاله على أن «الطريق الوحيدة التي ستعتمد لدخول البلدة والخروج منها هي طريق بني حيان حصراً، وسوف يتم إغلاق باقي المنافذ».
كما نبهتهم، في سلسلة توجيهات، للإجراءات الواجب اتباعها في الدخول إلى المنازل ونقل الأغراض منها خارج ا

