
على خلفية الأحداث الأخيرة التي حصلت عند الحدود الشمالية، زار وفد من آل جعفر عضو كتلة «الوفاء للمقاومة»، النائب إيهاب حمادة، في مكتبه في الهرمل. وضم الوفد نائب رئيس بلدية جوار الحشيش (قضاء الهرمل)، علي جعفر، وأهالي بلدتي الصفاوي وقنافذ اللبنانيتين الحدوديتين.
وشرح الوفد لحمادة أن الصفاوي «هي بلدة لبنانية بامتياز، سجلاتها وعقاراتها تصدر من الدوائر اللبنانية المختصة منذ عشرات السنين»، لافتاً إلى أن «بناها التحتية من طرق وكهرباء ومياه نفذتها الوزارات اللبنانية المعنية، وحدودها الجغرافية واضحة على الخرائط الحدودية».
وأمل الوفد من النائب حمادة «إيصال رسالته إلى المسؤولين المعنيين في الدولة اللبنانية، مؤكداً ضرورة «الإسراع في حل هذه المشكلة ووضع الأمور في نصابها الصحيح ليتسنى لأبنائها العودة إلى بيوتهم وأرزاقهم».
وقدم الوفد له الخرائط والوثائق وسندات التمليك اللبنانية التي يحتفظ بها الأهالي منذ عشرات السنين.
بدوره، أشار حمادة إلى أنه «على دراية كاملة» بتفاصيل هذا الموضوع، مؤكداً أنّ لديه وثائق إضافية تثبت لبنانية بلدة الصفاوي، وهو يعمل حالياً على تكوين «ملف موثق متكامل»، ورفعه إلى المسؤولين المعنيين للمباشرة في حل هذا الموضوع.
كما زار الوفد، برفقة حمادة، مدير مخابرات البقاع العميد محمد الأمين.
وكانت المنطقة الحدودية الممتدة من سهل القاع وجوسيه باتجاه المشرفة ومطربا، شهدت اشتباكات عنيفة، مطلع الشهر الحالي، بين «هيئة تحرير الشام» وعشائر منطقة البقاع.

