
استقبل شيخ عقل طائفة الموحّدين الدروز، الشيخ سامي أبي المنى، وفداً من حزب الله برئاسة الوزير السابق محمود قماطي، الذي سلّمه دعوة للمشاركة في تشييع الأمينين العامين السابقين للحزب السيدين الشهيدين حسن نصر الله وهاشم صفي الدين في 23 الجاري.
وأشار قماطي بعد اللقاء إلى أنّ التشييع «سيكون عالمياً وإقليمياً وعربياً وإسلامياً ووطنياً بامتياز».
وتطرق إلى تحرير الجنوب وانسحاب العدو الإسرائيلي «تحت وطأة الوحدة الوطنية اللبنانية والمقاومة واستبسال وبطولة الشهداء، الذين صدّوا العدو وفرضوا عليه الهرع لوقف اطلاق النار».
وقال قماطي: «هذا اليوم الفرح بالتحرير يرافقه حزن بتشييع الشهيدين السيدين حسن نصر الله وهاشم صفي الدين، لكنه أيضاً هو يوم وفاء وطني وإقليمي ولفلسطين، حيث القضية للأمتين العربية والإسلامية ووفاء لجهاده وتضحياته، لتكون مسيرته نهجاً لنا نسير عليه، لاستكمال تحقيق الأهداف في تحرير لبنان وفلسطين والمنطقة من الهيمنة الأميركية والاستكبارية التي تُفرض علينا».
سماحة شيخ العقل التقى وزيري الأشغال والزراعة ووفدين من القوات اللبنانية وحزب الله: نتطلع لتضامن وزاري ووطني لتحقيق تطلعات اللبنانيين وقيام الدولة...https://t.co/OE6M3bUxpm pic.twitter.com/47o2shpclj
— مشيخة عقل الموحدين (@MDruze) February 18, 2025
وأضاف: «توقفنا عند ضرورة الوحدة الوطنية، التي شدد عليها سماحته كما شددنا نحن على ضرورة العيش الواحد الروحي والاجتماعي والسياسي المشترك في لبنان والحفاظ على السلم الأهلي وتقوية الدولة، التي تخدم شعبها ومشروع الدولة لقيامها بواجباتها تجاه الوطن، وفي ان نكون جميعا متلاحمين ومتعاضدين، في سبيل تحقيق أهدافها في وجه الأخطار المحدقة التي تحيط بلبنان».
وأشار قماطي إلى أنّ اللقاء مع شيخ العقل تطرق إلى ما ورد في البيان الوزاري، «الذي اعتمد خطاب القسم لفخامة رئيس الجمهورية»، مشدّداً على أنّ «كل ما يؤدي إلى الوحدة وتجاوز الإشكالات والتمسك بالثوابت الوطنية فنحن معه ونؤيده وندعمه، وندعم هذا التوافق الذي حصل، تمهيداً لمرحلة جديدة يخرج بها لبنان من أزمته ونفقه المظلم».
وكان شيخ العقل التقى أيضاً، وزيري الأشغال العامة والنقل فايز الرسامني والزراعة نزار هاني، ووفداً من القوات اللبنانية برئاسة النائب غسان حاصباني.

