
أكد رئيس الجمهورية اللبنانية، جوزاف عون، أن «لبنان لن يكون منصَّة للهجوم على الدول، ولا سيَّما الدول العربية».
وأمل عون، خلال لقائه وفد السفراء العرب، «بدعم الدول العربية للبنان، كي يعود شرفة العرب، كما كان يقول مؤسس المملكة العربية السعودية، عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود».
-
الرئيس عون يلتقي وفد السفراء العرب (موقع رئاسة الجمهورية)
واعتبر أن «ما يحصل في المنطقة لا تقتصر تداعياته على الشعب الفلسطيني فقط، بل تطال الدول العربية كلَّها، ومن بينها لبنان. ولا يمكن مواجهة التحديات الراهنة إلَّا من خلال موقف عربي موحَّد».
«لا إقصاء لأحد في لبنان»
في سياقٍ آخر، اعتبر الرئيس عون خلال لقائه وفد الرابطة المارونية، أن «ما حصل خلال الأشهر الماضية أصاب لبنان بأسره، ويجب أن تكون مصلحته فوق كل اعتبار»، وكرّر عون قوله إن «لا إقصاء لأحد في لبنان، فالدولة هي التي تحمي جميع الطوائف، وليس العكس».
وأوضح أن «ما حصل في الجنوب أثَّر سلباً على لبنان بأسره، ولا صحّة إطلاقاً للادعاء بأنّ الطائفة الشيعية محاصرة. فنحن جميعًا جسم واحد وبيئة واحدة، دفعنا ثمن الحرب ونواجه التحديات معاً، والثقة داخل المجتمع اللبناني هي الأساس».
-
وفد الرابطة المارونية في قصر بعبدا
وأضاف: «نحن مع حرية التعبير السلمي، لكن التجاوزات التي حدثت قبل أيام، من قطع للطرق والاعتداء على الجيش والمواطنين، هي ممارسات مرفوضة ولن تتكرر».
وقال عون: «أمامنا فرص كثيرة مقدَّمة من الدول الشقيقة والصديقة، ومن المؤسف أن نضيّعها بسبب خلافات جانبية وحسابات فردية. علينا أن نعمل معاً لمصلحة بلدنا، وألَّا نلقي اللوم على الخارج».
وأكد أنه «سنحقّق الإصلاحات المطلوبة اقتصادياً ومالياً واجتماعياً لضمان تجاوب الدول معنا، فالمسؤولية تقع علينا وليس على الآخرين».

