عشائر بعلبك الهرمل في «المجلس الشيعي»... والخطيب يوصي بـ«وحدة الصف»

استقبل نائب رئيس «المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى»، الشيخ علي الخطيب، وفداً من وجهاء العشائر والعائلات في منطقة بعلبك الهرمل، عرض معه أوضاع المنطقة بعد الأحداث الأخيرة على الحدود اللبنانية - السورية.
وأشار الخطيب إلى أنّ منطقة بعلبك – الهرمل «لها خصوصية في هذا الظرف، وهي التي قدمت في سبيل لبنان والحفاظ على الدولة ومؤسساتها الكثير، لا سيما في مواجهة العدو الإسرائيلي حيث قدمت الكثير من الشهداء وبعضهم لا يزال تحت الأنقاض، وكذلك في القضايا الطارئة على الحدود».
وأكد أننا «لم ندفع هذه الأثمان في سبيل مشروع شيعي، وإنما في سبيل لبنان وإقامة الدولة الحقيقية فيه، والتي يفترض أن تتولى الدفاع عن شعبها وحدودها وسيادتها».
ولفت الخطيب إلى أنّ منطقة بعلبك الهرمل «واجهت عدواناً من بعض العصابات وسقط شهداء وجرحى»، مطالباً الدولة «بمعالجة هذه المشكلة وبتحرير الأرض وحماية هذه المنطقة».
وأوصى الشيخ الخطيب بـ«وحدة الصف»، معتبراً أنها «الضمانة الأساسية للاستقرار، وطالما صفنا واحد فلا خوف ولا وجل حيال المستقبل».

