
استقبل رئيس الجمهورية، العماد جوزاف عون، وفداً من عشائر بعلبك - الهرمل عرض معه تأثيرات الأحداث التي شهدتها المنطقة الحدودية مع سوريا.
وأشار الوفد إلى أنّ عشرات الآلاف من اللبنانيين «نزحوا عن قراهم في الجانب السوري، وهؤلاء تجمعهم بتلك الأرض صلة نسب وقربى وأملاك قديمة العهد، وهم يقيمون اليوم في منطقتنا في ظروف صعبة للغاية تستدعي الرعاية والاحتضان». وأملت العشائر من الرئيس عون التدخل لإعادتهم إلى مناطقهم وأرضهم.
وبدوره، أكد الرئيس عون متابعته الحثيثة لما حصل على الحدود مع سوريا وإعطائه التوجيهات اللازمة بما يحفظ أمن وحماية المدنيين، لافتاً إلى الاتصالات التي أجراها مع الجهات السورية المعنية لمتابعة هذا الموضوع والتعليمات الخاصة التي أعطاها لقيادة الجيش «للرد على مصادر النيران لتأمين حماية أهلنا في هذه المنطقة».
وقال لأبناء العشائر: «أنتم أبناؤنا ونحن ملزمون بحمايتكم، فكفاكم حرماناً وابتعاد الدولة عن منطقتكم التي لا يمكن إهمالها». وتوجّه إلى «الخارجين عن كنف الدولة» بأنهم «أولاد الدولة وهي تريد احتضانكم»، داعياً أعضاء الوفد إلى المساهمة في إعادتهم إليها.
ووعد رئيس الجمهورية بأن سيبذل «ما في وسعي لمساعدتكم والوقوف الى جانبكم كما كنت في قيادة الجيش»، مشدّداً على أنه «رئيس جمهورية لبنان كله، ولن أترككم». ولفت إلى أنّ هناك مشاريع عدة لهذه المنطقة «سنعمل على وضعها قيد التنفيذ لاحقاً».
الرئيس عون ترأس اجتماعًا للجنة الاستشارية الدستورية والقانونية لرئيس الجمهورية:
— Lebanese Presidency (@LBpresidency) February 20, 2025
مهمتكم المساعدة في أداء المهام الدستورية والقانونية الملقاة على عاتق رئيس البلاد، وذلك استنادًا إلى المصلحة العامة، بهدف استكمال تطبيق الدستور ومعالجة ثغراته، انطلاقًا من خطاب القسم والبيان الوزاري pic.twitter.com/z0O3Sf7tEa
كما ترأس عون الاجتماع الأول للجنة الاستشارية الدستورية والقانونية لرئيس الجمهورية في حضور أعضائها والمدير العام لرئاسة الجمهورية أنطوان شقير وعدد من المستشارين والمعاونين.
ولفت، خلال الاجتماع، إلى أنّ هدف اللجنة «مساعدة رئيس الجمهورية في مهامه الملقاة على عاتقه، لا سيما الدستورية والقانونية، واختير أعضاؤها بالاستناد إلى مسيرتهم المهنية المتميزة بالإنجازات والمؤلفات الرائدة في القانون والدستور، وهي سوف تعمل انطلاقاً من المصلحة العامة لا المصلحة الشخصية».
ودعا رئيس الجمهورية اللجنة إلى «وضع خطة عمل لها واقتراحات حول المواضيع التي تحتاج إلى درس ومعالجة».
وزار القصر الجمهوري رئيس جامعة القديس يوسف الأب سليم دكاش مع وفد من الجامعة ومستشفى «أوتيل ديو»، هنّأ الرئيس عون بانتخابه وعرض له المشاكل والتحديات التي تواجهها الجامعات في لبنان بشكل عام، و«القديس يوسف» بشكل خاص.
واستقبل رئيس الجمهورية وفد «الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد» برئاسة القاضي كلود كرم ووزير الداخلية السابق بسام مولوي.

