
أكد وزير خارجية سلطنة عمان، بدر بن حمد بن حمود البوسعيدي، أنّ السلطان هيثم بن طارق «يضع لبنان في سلم الأولويات»، معرباً عن تفاؤله بأنّ مستقبل لبنان بعد انتخاب الرئيس عون «سيكون أفضل من السابق».
وقام البوسعيدي، على رأس وفد، بجولة على الرؤساء الثلاثة استهلّها من القصر الجمهوري في بعبدا، حيث التقى الرئيس العماد جوزاف عون، ناقلاً إليه تحيات السلطان هيثم بن طارق وتمنياته له بالتوفيق لمناسبة انتخابه.
وإذ لفت إلى «العلاقات المتينة» بين لبنان والسلطة، أكد البوسعيدي أنّ السلطان «يضع لبنان في سلم الأولويات»، مشيراً إلى أنّ هذه الزيارة هي «لتأكيد هذا الأمر وللتشديد على وقوف الشعب العماني إلى جانب الشعب اللبناني الشقيق».
وزير خارجية سلطنة عمان للرئيس عون:
— Lebanese Presidency (@LBpresidency) February 26, 2025
نحن متفائلون بأن مستقبل لبنان سيكون أفضل بعد انتخابكم، ونتطلع إلى تعزيز التعاون وتفعيل أعمال اللجنة المشتركة بين البلدين pic.twitter.com/QIqgee9TVo
وأعرب عن تفاؤله بأنّ مستقبل لبنان بعد انتخاب الرئيس عون «سيكون أفضل من السابق»، معلناً رغبة بلاده في «تفعيل أعمال اللجنة المشتركة بين البلدين وتوقيع اتفاقيات ومذكرات تفاهم وتبادل الوفود، لا سيما منها الوفود الاقتصادية والثقافية».
ونقل الوزير العماني دعوة إلى الرئيس عون لزيارة السلطنة.
بدوره، أعرب الرئيس عون عن «امتنان لبنان، رئيساً وشعباً، لوقوف عمان إلى جانبه في كل الظروف، لا سيما لجهة تقديمها المساعدات والأدوية واللوازم الطبية وتنظيم الدورات التدريبة وإعطاء منح جامعية»، متمنياً أن يعود الطيران العماني إلى لبنان «في أسرع وقت ممكن».
وشكر رئيس الجمهورية الوزير البوسعيدي على الدعوة التي وجهها السلطان هيثم بن طارق، واعداً بتلبيتها في وقت قريب.
عون: نأمل بموقف عربي موحّد في وجه التحديات
وتطرق رئيس الجمهورية إلى التطورات في الجنوب وسوريا وفلسطين، معتبراً أن «التحديات كبيرة ومتلازمة وتحتاج إلى موقف عربي موحد لمواجهتها»، آملاً أن يصدر هذا الموقف عن القمة العربية غير العادية الأسبوع المقبل في القاهرة. واعتبر عون أنّ «توافر الإرادة الموحدة كفيل بجعل الموقف العربي صلبا وقادرا على التأثير في مجرى الاحداث المترابطة».
ثم التقى وزير الخارجية العُماني رئيس مجلس النواب، نبيه بري، في في ساحة النجمة. وتناول اللقاء الأوضاع العامة في لبنان والمنطقة والتداعيات الناجمة جراء العدوان الاسرائيلي على مختلف المستويات، إضافة إلى العلاقات الثنائية بين لبنان وسلطنة عمان وسبل تعزيزها في شتى المجالات لا سيما في المجال التشريعي.
-
بري مستقبلاً البوسعيدي في عين التينة (رئاسة مجلس النواب)
وأشار البوسعيدي إلى أنّ اللقاء «كان مثمراً للغاية وينم عن عمق العلاقة اللبنانية العمانية ومتانتها وصلابتها ويعبر عن تطلعاتنا المشتركة نحو المزيد من التلاقي والتلاحم والتعاون بين الشعبين والبلدين الى آفاق أكبر من في المرحلة المقبلة».
ومن السراي الحكومية، حيث التقى رئيس الحكومة نواف سلام، أشار البوسعيدي إلى أنّ اللقاء تطرّق إلى «التطوير والتواصل بين البلدين في مختلف المجالات، بما فيه الدعم لاستئناف أعمال اللجنة العليا المشتركة واسئناف الرحلات الجوية المباشرة بين لبنان وسلطنة عمان، وكذلك بذل جهود أكبر في إطار دول مجلس التعاون الخليجي والإطار العربي لدعم لبنان ولعملية إعادة الإعمار، وتحقيق المزيد من الفوائد التي تخدم الشعب اللبناني في كل المجالات».
استقبل رئيس #مجلس_الوزراء الدكتور #نواف_سلام عصر اليوم في السرايا وزير خارجية #سلطنة_عمان بدر بن حمد بن حمود البوسعيدي على رأس وفد، ضم، سفير السلطنة الدكتور احمد بن محمد السعيدي، رئيس الدائرة العربية في الوزارة الشيخ فيصل بن عمر المرهون والمستشارين علي بن سعود الراسبي وموسى بن… pic.twitter.com/fHYFy6C3CI
— رئاسة مجلس الوزراء 🇱🇧 (@grandserail) February 26, 2025

