
استشهد وجُرح ثلاثة أشخاص جراء استهداف إسرائيلي جديد في مدينة الهرمل اليوم، في حين طالب عضو كتلة «الوفاء للمقاومة» النائب إيهاب حمادة الدولة باتخاذ الإجراءات اللازمة لمنع العدو الإسرائيلي من الاستمرار في اعتداءاته.
وأفادت وزارة الصحة، في بيان، باستشهاد شخص وإصابة اثنين آخرين، في غارتين إسرائيليتين بمُسيّرة استهدفت سيارة في مدينة الهرمل.
وتعليقاً على ذلك، قال النائب إيهاب حمادة إن «العدو الإسرائيلي، كعادته وانسجاماً مع طبيعته العدوانية وفي غياب أي موقف رسمي من الدولة اللبنانية، وبغطاء من رعاة التفاهم غير المباشر، أقدم بعد ظهر اليوم على ارتكاب اعتداء جديد».
وأشار حمادة إلى أنه «استهدف المواطنين الآمنين في الهرمل، أثناء تقبل التعازي بااستشهاد الشهيد مهران علي ناصر الدين، وعلى مقربة من متوسطة الهرمل الرسمية الثالثة التي كان يتواجد فيها أكثر من 500 طالب، وذلك تزامناً مع خروجهم من المدرسة، ما أسفر عن ارتقاء شهيد وإصابة آخرين بينهم أطفال أُدخلوا إلى العناية المركزة».
وإذ طالب الحكومة بـ«أن تتخذ كل الإجراءات الآيلة إلى منع هذا العدو من ممارسة همجيته»، دعا حمادة وزارة التربية إلى «اتخاذ الموقف التربوي المناسب المُعبّر عن حقوق الأطفال التي تتضمنها الشرائِع الدولية»، معاهداً «أهلنا الشرفاء» على أن «دماء أبنائنا ستُغرق عدونا وستبقى سور بلدنا وحُصنه الحصين».

