
(هيثم الموسوي)
الخط
يؤكّد مقرّبون من النائب وليد البعريني أن مواقفه الأخيرة المعادية لحزب الله لا علاقة لها بنتائج الحرب الأخيرة، وأن مردّها إلى سعي البعريني بعد سقوط النظام السوري إلى التشويش أمام جمهوره والسفارات الغربية على العلاقة الوثيقة التي كانت تربطه بالحلقة الضيقة في النظام السوري السابق. فيما تشير معلومات إلى أن ثمة ما يشبه توزيع الأدوار ضمن «كتلة الاعتدال الوطني» حيث يسعى بعضهم، كالبعريني، إلى التموضع الكامل على يمين السعودية في مقابل تموضع آخرين إلى جانب قطر.

