ENsamaha
لبنان
سوريا
فلسطين
عرب
عالم
قضايا وآراء
ثقافة
كاريكاتور
رياضة
حياة وناس
تغطيات
المزيد
عدد اليومكتاب الأخبار كلماتأرشيف الأعدادفيديوصورأرشيف جوزيف سماحةأرشيف أنسي الحاجزياد الرحباني
PDFعدد اليوم

العدو يواصل العربدة جنوباً: دمشق تحت التهديد

لبنان
|سياسة
حفظ المقالة

تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي عمليات التوغل اليومية في الجنوب السوري، وذلك خارج «المنطقة العازلة» التي قامت بتوسيعها منذ سقوط النظام السابق، فيما شنّ الطيران الحربي الإسرائيلي، مساء أمس، سلسلة غارات، استهدفت محيط مرفأ طرطوس السوري.

حيان درويش
حيان درويش
الثلاثاء 4 آذار 2025
(أ ف ب)
(أ ف ب)
الخط


تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي عمليات التوغل اليومية في الجنوب السوري، وذلك خارج «المنطقة العازلة» التي قامت بتوسيعها منذ سقوط النظام السابق، فيما شنّ الطيران الحربي الإسرائيلي، مساء أمس، سلسلة غارات، استهدفت محيط مرفأ طرطوس السوري. وشهد ليل الأحد - الإثنين دخول قوة معادية إلى قرية الناصرية، على الحدود الإدارية بين محافظتي درعا والقنيطرة، حيث قامت بتدمير اثنتين من السرايا التابعة لمقر «الكتيبة 22» في الجيش السوري السابق. وبحسب مصادر أهلية، هدّمت قوات الاحتلال مباني السريّتين اللتين تُعرفان باسم «سرية أبو ذياب» و«سرية الكوبرا»، وقامت بتجريف السواتر الترابية التي تحيط بهما وسط إطلاق نار مستمر في محيط القرية، في حين سُجل اقتحام لبعض منازل قرية الجاموس، خلال انسحاب جنود العدو من الناصرية.

وفي السياق، يقول ضابط سابق في الجيش المنحل، في حديثه إلى «الأخبار»، إن «سرية أبو ذياب» كانت «تحتوي على إحدى نقاط المراقبة الروسية الثماني التي بدأ إنشاؤها بالتزامن مع العدوان الإسرائيلي على لبنان، والتي كانت ضمن خطة تقديم الضمانات من قبل الحكومة الروسية لنظيرتها الإسرائيلية لمنع أي تصعيد على الجبهة السورية قبيل سقوط النظام».

شنّ الطيران الحربي الإسرائيلي سلسلة غارات استهدفت محيط مرفأ
طرطوس السوري

ويضيف أنه «نظراً إلى أن هذه السرية مجهّزة بمعايير أمنية متوافقة مع الاعتبارات الروسية، فقد يكون هدمها مقدّمة لهدم كل النقاط الروسية السابقة خشية احتمالية تحوّلها إلى قواعد تركية»، لا تفتأ إسرائيل تكرّر رفضها وجودها في الجنوب السوري. وكانت صحيفة «يسرائيل هيوم» الإسرائيلية نقلت، أمس، عن مصادر، أن «إسرائيل ناشدت واشنطن الطلب من تركيا عدم إقامة 3 قواعد جديدة في سوريا، ومنع تشكيل تنظيمات معادية لإسرائيل هناك».

وبحسب الضابط نفسه، فإن وصول قوات الاحتلال إلى منطقة رسم الخوالد، وقرى أم باطنة ومسحرة والطيحة وتل المال في ريف درعا خلال الأيام الماضية، «لا تقتصر خطورته على كشف كامل خط الدفاع الثاني السوري وتدميره فحسب، بل إن المسافة في اتجاه دمشق من هذه النقاط لا تزيد على 30 كيلومتراً في الحد الأقصى». ويضيف أنه «من المتوقع أن تدخل القوات الإسرائيلية خلال الأيام القادمة إلى مناطق استراتيجية، من مثل تل أيوبا في ريف القنيطرة الأوسط، أو الذهاب عميقاً نحو المرتفعات الأساسية في ريف درعا الشمالي، من مثل تل قرين وتل علاقية».

ويشير إلى أن «وجود الأمن العام في القرى والبلدات القريبة من «المنطقة العازلة»، بات محدوداً ومقتصراً على المخافر الشرطية، فيما تعمل الحكومة السورية حالياً على سحب العربات المصفّحة والدبابات من تلك المناطق بذريعة صيانتها، وهو ما يُعد إذعاناً للتهديدات الإسرائيلية بإفراغ الجنوب من الوجود العسكري».

وشهد ليل الأحد - الإثنين أيضاً قيام الاحتلال بإقامة حاجز مؤقت بالقرب من قرية عين البيضا في ريف القنيطرة، حيث تمّ تفتيش عدد من السيارات بحثاً عن الأسلحة. وسبق ذلك بيوم إقامة جيش العدو حاجزاً بين قريتي جملة وصيصون في ريف درعا، وإطلاق عملية تفتيش في قرية معرية الواقعة في حوض اليرموك، حيث قام الجنود بمصادرة أسلحة صيد وأسلحة فردية بعد اعتراف أحد الشبان بمكانها نتيجة لإخضاعه للتعذيب، وفقاً لما تؤكده مصادر عشائرية من المنطقة، مشيرة إلى أن قوات الاحتلال انسحبت في اتجاه «ثكنة الجزيرة»، والتي تُعد أكبر نقاط تواجد العدو في ريف درعا الجنوبي الغربي.

الأكثر قراءة

لبناننصار يقطع طريق بعبدا على غانم؟
الأخبار

24.08.2026

لبناناحفظوا هذا الاسم: معاوية أبو عرب!
الأخبار

24.08.2026

لبنانإجراءات جديدة في مطارَيْ بيروت ودمشق
الأخبار

24.08.2026

آسيامحاولة باكستانية لتدارك التصعيد: إيران تلوّح بـ«القنبلة»
محمد خواجوئي

24.08.2026

banner بنك عودةbanner بنك عودة
  • من نحن
  • وظائف شاغرة
  • اتصل بنا
  • للإعلان معنا
  • اشترك معنا

محتوى موقع «الأخبار» متوفر تحت رخصة المشاع الإبداعي 4.0 2026©

يتوجب نسب المقال إلى «الأخبار» - يحظر استخدام العمل لأغراض تجارية - يُحظر أي تعديل في النص، ما لم يرد تصريح غير ذلك